( ١٧٠٥ : الفواكه والأغذية وما يؤخر منها ) أو كتاب ما يقدم من الفواكه والأغذية وما يؤخر لمحمد بن زكريا الرازي م ٣٢٠ ويوجد منها في مجموعة بخط القرن العاشر أو الحادي عشر في ( سنا : ٣٢٥٨ ) كما في در باره نسخه هاى خطي ٢ : ٢٤٤ ويأتي للمؤلف القوانين الطبيعية.
( ١٧٠٦ : فوحات القدس ) فارسي في معجزات الأئمة الاثني عشر ع ، للسيد يوسف بن محمد الجرجاني الأسترآبادي الحسيني ، ألفه في ١٠٠٦ في مقابل نفحات الأنس للجامي ، ألفه وهو في الهند ، وفرغ من تأليفه ١٥ ع ١ ـ ١٠٥٤ وهو كتاب كبير ، أكثر النقل فيه عن كتب العامة وعن كتاب أحسن الكبار للسيد محمد بن أبي زيد الوراميني الرازي ، رتبه على خمسة عشر طبلة ، في كل طبلة نافات ، في كل نافة فوائح ، وذكر أن الطبلة محل المسك أوله : [ فوائح المسك الأذفر أو الإذخر الذي يعطر به مشام الحامدين وروائح الورد الأحمر الذي يطيب به مشام الشاكرين حمد الله الذي خلق السماوات والأرضين وأرسل الأنبياء والمرسلين ] عبر عن نفسه : بخانه زاد علي عمراني يوسف علي بن محمد الجرجاني ، ذكر أنه رأى نفحات الأنس وغيره مما ألف في كرامات مشايخ العرفاء والصوفية ، وما رأى مثل تلك التصانيف في كرامات الأئمة ع ، مع أن كراماتهم أولى بأن يذكر ، حتى وفق بهذه الخدمة في ١٠٠٦ وألف هذا الكتاب ، وسماه فوحات القدس في مقابل كتاب نفحات الأنس مرتبا على خمسة عشر طبلة ، بعدد الأربعة عشر ، والخامسة عشر في ذكر بعض خواص أصحابهم وخدامهم ، ولكل طبلة نافات وفي كل نافة فوائح ، ويقال له فوائح المسك أيضا رأيت النسخة عند الشيخ عبد الكريم بالكاظمية ، والسيد محمد الجزائري ذكر أنه رأى نسخه منه بأصفهان بعنوان فوائح المسك ونسب في النسخة المذكورة إلى السيد علي بن المير سيد شريف الجرجاني أقول : السيد الشريف الجرجاني اسمه علي بن محمد ، واسم ولده شمس الدين محمد بن على ، فالظاهر خطاء النسبة إليه لتصريح المؤلف بأنه كان زمان تأليفه في الهند ، وقد سكنها أربعين سنة ، وقال : إني لو رجعت إلى إيران وبلاد العجم ، لقدمت الكتاب إلى السلطان شاه عباس بهادر خان الصفوي ، وينقل فيه كثيرا عن شواهد النبوة لعبد الرحمن الجامي المتوفى ٨٩٨ وعن بحر المناقب
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
