في الكلام أيضا للمؤلف ، أولها : [ رسالة فقهي الحمد لله رب العالمين وصلى الله ] وآخره [ والحمد لله أولا وآخرا تم في العشرين من صفر سنة ١١٢٢ ] ثم قد وافق الفراغ من استنساخها على يد درويش بن كاظم سنة ١٢٣٧ ويأتي للمؤلف فقه الإمامية فهرست الكتب ومؤلفيها القرآن والدعاء قصص الأنبياء.
( ١٢١٠ : كتاب الفقه ) الذي عرض على الصادق ع فاستحسنه ، وقال ليس لهؤلاء في الفقه مثله لعبيد الله بن علي بن أبي شعبة الحلبي وفي رجال البرقي وتبعه في الخلاصة أنه أول ما صنفه الشيعة ، ولكن يظهر من النجاشي أن أول ما كتب في الفقه ، من الشيعة ، كتاب علي بن أبي رافع ، وكتاب السنن لأبي رافع وقد مر.
( ١٢١١ : رسالة الفقهاء ) للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي م ٥٧٣ ذكرت في فهرس تصانيفه ومر له في هذا الجزء غريب النهاية.
( فقه الأئمة ) يأتي بعنوان فقه المجلسي.
( ١٢١٢ : الفقه الاستدلالي ) للسيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني الحائري الموسوي ، صاحب الضوابط ونسخه شايعة منه في ( سپهسالار ـ ٦١٦٢ ) كما في فهرسها في ٣٢٦ ص وأيضا في ( سپهسالار ـ ٥٩٩٩ ) نسخه ( فارسية ) منها ، أولها [ بسملة حمد له اما بعد چنين گويد إبراهيم بن باقر موسوي ] ومر للمؤلف في هذا الجزء رسالة في الغيبة.
( ١٢١٣ : الفقه الاستدلالي ) الكبير فيما يقرب أربعة عشر مجلدا للسيد إبراهيم بن محمد علي بن السيد راضي الأعرجي ، تلميذ عم أبيه السيد المقدس السيد محسن بن الحسن الأعرجي الكاظمي حكاه سيدنا الحسن في التكملة عن بعض أحفاده.
( ١٢١٤ : الفقه الاستدلالي ) للشيخ إبراهيم بن محمد الغراوي ، عشيرة من نواحي العمارة ، النجفي مسكنا ومدفنا ، المتوفى بها في ١٣٠٤ أو ١٣٠٦ تلميذ الشيخ راضي وكتابه في عدة مجلدات.
( ١٢١٥ : الفقه الاستدلالي ) للسيد أبو تراب الخوانساري م ١٣٤٦ في بعض أبواب البيع والنكاح والرضاع ، في مجلد عند وصيه السيد محمد رضا التبريزي ، وهو غير قصد السبيل له وغير سبيل الرشاد أيضا له ومر للمؤلف في هذا الجزء الفرق
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
