وقال وإن لم يصرح باسم المؤلف في الرسالة غير أنه أجزم بأنه من تأليفات السهروردي. وهو في مقدمه وسبعة فصول ١ ـ في نعت الفقير السالك ٢ ـ في علامت محبة الله عبده ٣ ـ في حقيقة دخول الفقير في الخلوة وشرح آدابها ٤ ـ في معرفة النفس واتباعها ٥ ـ في تفضيل الفقر على ما سواه ٦ ـ في حقيقة الدنيا وصفتها ٧ ـ في صفة طريقة الله. أوله [ الحمد لله الذي يعلم مكائيل البحر ومثاقيل الجبال .. ] وآخرها [ نفسي إبليسي جربتها ، تعوذوا من شر إبليسي ]. ويأتي للسهروردي قصة الغربة الغريبة.
( ١٢٠٠ : فقرية فخرية ) في الفقر ومحاسنه ، في ثمان روضات ، لعزلتي الخلخالي ، المولى أدهم ، المذكور ( ٩ : ٧١٧ ) يوجد في ( پزشكى : ٣ / ٢٧٨ ) في ٢٢ ص ضمن مجموعة بخط القرن الحادي عشر ، كما في در باره نسخه هاى خطي ٣ : ٣٥٥. أوله [ بسملة. حمد نامحدود وشكرنا معدود وثناى با أساس .. اما بعد چنين گويد أدهم الواعظ القرشي ].
( ١٢٠١ : الفقرات العسجدية في جواب الشبهة الأمجدية ) حاشية على مبحث الفور والتراخي ، من كتاب معالم الأصول للسيد المفتي الأمير محمد عباس التستري اللكهنوي م ١٣٠٦. ومر للمؤلف في هذا الجزء الفحص عن الثلاثين.
( ١٢٠٢ : فقرات كاشغري ) للشيخ عبد الله الكاشغري ، أوله [ خداوندا بعزت آن كه .. ] يوجد نسخه منه في مكتبة الخديوية ، كما في فهرسها الخاصة بالكتب الفارسية. راجعه.
( ١٢٠٣ : كتاب الفقهاء ) للشيخ أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي م ٥٧٣. ومر للمؤلف في هذا الجزء غريب النهاية.
( ١٢٠٤ : كتاب الفقه ) الذي طرق إلى أمير المؤمنين ع ، يعني أنه أسند في طريقه إلى أن انتهى إلى أمير المؤمنين ، فيكون هو بنفسه مؤلفا للكتاب ، لكن صرح النجاشي بأسانيده أنه لعلي بن أبي رافع. قال النجاشي تابعي من خيار الشيعة ، كانت له صحبة من أمير المؤمنين ع ، وكان كاتبا له ، وحفظ كثيرا ، وجمع كتابا في فنون من الفقه الوضوء ، والصلاة وسائر الأبواب ، ثم ذكر طريقه إليه. ويظهر منه أن أوله [ إذا توضأ أحدكم للصلاة فليبدأ باليمين قبل الشمال من جسده .. ] وصرح النجاشي بأن النسخة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
