( ١١١٠ : فضل الدعاء ) لأبي جعفر محمد بن الحسن الصفار ، ينقل عنه السيد علي بن طاوس في رسالة محاسبة النفس وهو الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار ، المتوفى بقم في ٢٩٠ وعده الكفعمي أيضا من مآخذ كتابه البلد الأمين فيظهر وجوده عنده إلى ٩٠٥ ومر للمؤلف في هذا الجزء كتاب الفرائض ويأتي له فضل القرآن.
( ١١١١ : رسالة في فضل الدعاء وآدابه ) للشيخ المحدث محمد بن الحسن الحر العاملي م ١١٠٤ أولها : [ الحمد لله المجيب من دعاه ، القريب من ناجاه ، الذي جعل الدعاء جنة واقية وجنة باقية ] ومر له في هذا الجزء الفصول المهمة في أصول الأئمة.
( ١١١٢ : فضل الدعاء والذكر ) لأبي القاسم سعد بن عبد الله الأشعري القمي م ٣٠١ أو قبلها بسنتين ، ذكره النجاشي ، وعده الكفعمي المتوفى ٩٠٥ من مآخذ كتابه البلد الأمين كما في آخره فيظهر وجوده عنده ، وينقل عنه السيد في المهج ما رواه عن أبي الحسن الرضا ع من البشري في سجوده ومر للمؤلف في هذا الجزء فرق الشيعة.
( ١١١٣ : فضل سادات وآقا زادگان همه عالميان ) فارسي مطبوع بطهران ، للميرزا حسن الموسوي الأصفهاني ويأتي فوائد شهادت وغيبت وبداء.
( ١١١٤ : رسالة في فضل السلطان وشرفه ووجوب الدعاء له ) فارسية للميرزا محمد بن محمد جعفر الكرماني ، نزيل طهران ، الملقب بذي الرئاستين ، والمعروف بالقاضي ، المتوفى بطهران في حدود ١٣١٢ رأيتها بخطه الجيد كانت عند ابنته الوحيدة زوجة عمي الحاج حبيب الله المؤسس الأول لطبع الذريعة أولها : [ الحمد لله الذي ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ] وله عقائد المسلمين الفارسي كما مر.
( ١١١٥ : فضل سورة التوحيد ) للمير محمد باقر الداماد ، نسخه شايعة منها في ( دانشگاه : ٣ / ١٨٣٧ ) بخط أبو الفتح الگيلاني ، كتبها عن نسخه خط المؤلف ، في ٢٣ ج ١ / ١٠٣١ وعليها حاشية ( منه مد ظله العالي ) أوله [ والاعتصام بالعزيز العليم الحمد كله لصانع الوجود كله وبعد فأيها الصديق الماحض والخليل الناهض إن أحوج المربوبين إلى رب الغني محمد بن محمد باقر الداماد الحسيني ] وهو ضمن مجموعة في أولها الرواشح السماوية للمؤلف وإجازة المير الداماد بخطه لسلطان العلماء بتاريخ ٧ ذي قعدة ١٠٢٤ ورسائل منشئات من الداماد ويوجد منها نسخه أخرى
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
