( ٢٥٣ : الفخري ) في أنساب الطالبيين ، للسيد النسابة ، إسماعيل المروزي العلوي ، صاحب حظيرة القدس ، في ستين مجلد ، كتبه المؤلف للفخر الرازي. ذكره الياقوت في معجم الأدباء أنه اجتمع به بمرو في ٦١٤ وقد مر بعنوان أنساب الطالبيين. ومر للمؤلف في هذا الجزء غنية الطالب في أنساب آل أبي طالب ويوجد نسخه من الفخري في النسب في ١٣٧ ص مخطوطة كتبت في ٨٦٢ ألف باسم أبي عبد الله محمد بن عمر بن الحسين الرازي والنسخة في مجلد مع عمدة الطالب بخط واحد في التاريخ المذكور في مكتبة ( السيد البروجردي بقم ).
( ٢٥٤ : الفخري ) في الآداب السلطانية والدول الإسلامية ، في تاريخ الخلفاء الإسلامية إلى انقراض بني العباس وتسلط هلاكو خان على بغداد في ٦٥٦ لمحمد بن علي طباطبا المعروف بابن الطقطقي ألفه في مدة أولها جمادى الآخرة في ٧٠١ وآخرها خامس شوال من السنة المذكورة في الموصل الحدباء ، باسم واليها فخر الدين عيسى بن إبراهيم ، وتوفي المؤلف ٧٠٩ أو ٧٠٢ ومرت ترجمه الفخري بالفارسية في ٧٢٤ الموسومة بـ « تجارب السلف » لهندو شاه بن سنجر بن عبد الله الصاحبي الكيراني النخجواني ، ترجمه باسم جلال الدين زنگي شاه بن بدر الدين حسن بن أحمد الدامغاني. وجاء في الحوادث الجامعة ص ٣٦٢ أن في ٦٦٧ رتب السيد النقيب تاج الدين علي بن الطقطقي العلوي صدرا بالأعمال الحلية وفي ص ٣٧٧ ذكر أن في ٦٧٢ قتل النقيب تاج الدين علي بن رمضان بن الطقطقي بظاهر سور بغداد وثب عليه جماعة من أهل الحلة وضربوه بالسيوف ، فتفحص الصاحب علاء الدين عن قاتليه ، حتى قتلهم وأخذ أكثر أملاكه بشبهة ما بقي عليه من ضمان الأعمال الحلية. توجد نسخه من الفخري من أول حجة الوداع إلى آخر وفاه النبي ص والزهراء ع ، مخروم الأول عند السيد محمد حسين بن السيد محمد تقي آل صدر في الكاظمية. وقد طبع في مدينة گوتا الألمانية في ١٨٦٠ م. وفي پاريس أيضا في ١٨٩٤ م. باعتناء داربنورع كما في اكتفاء القنوع وطبع بمصر في ١٣١٧.
( ٢٥٥ : الفخرية ) منظومة في الإمامة. للحاج السيد محمد تقي بن الأمير مؤمن ، الحسيني الموسوي القزويني. ذكره حفيده السيد آغا. ويأتي له قصيدة في الإمامة.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
