ونرجو الخير من رحمته وأما أنتم فما تصنعون؟ من يجيركم من أليم العذاب على كفركم بالله؟
قوله تعالى : (قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) الضمير للذي يدعو الى توحيده وهم يدعونه عليه ، والمعنى : قل الذي أدعوكم الى توحيده وتدعونه علي وعلى من معي هو الرحمن الذي عمت نعمته كل شيء آمنا به وعلى توكلنا من غير أن نميل ونعتمد على شيء دونه فستعلمون أيها الكفار من هو في ضلال مبين؟ نحن أم أنتم؟
قوله تعالى : (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ) الغور ذهاب الماء ونضوبه في الأرض والمراد به الغائر ، والمعين الظاهر الجاري من الماء ، والمعنى : أخبروني إن صار ماؤكم غائرا ناضبا في الأرض فمن يأتيكم بماء ظاهر جار.
وهناك روايات تطبّق الآيات على ولاية علي عليهالسلام ومحادّته ، وهي من الجري وليست بمفسّرة.
![مختصر الميزان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] مختصر الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4692_mukhtasar-almizan-fi-tafsir-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
