قلت : نعم لكن التكليف إنما هو مطلوب لكونه مقدمة لحصول الولاية الإلهية وتحقق صفة العبودية الكاملة فهي المعروضة بالحقيقة والمطلوبة لنفسها.
والالتفات في قوله : (لِيُعَذِّبَ اللهُ) من التكلم الى الغيبة والإتيان باسم الجلالة للدلالة على أن عواقب الامور الى الله سبحانه لأنه الله.
ووضع الظاهر موضع المضمر في قوله : (وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) للاشعار بكمال العناية في حقهم والاهتمام بأمرهم.
١٥٦
![مختصر الميزان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] مختصر الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4691_mukhtasar-almizan-fi-tafsir-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
