وقد روي عن جمع كثير من الصحابة منهم البراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، وأبو أيوب الأنصاري ، وعمر بن الخطاب ، وعلي بن ابي طالب ، وسلمان الفارسي ، وأبو ذر الغفاري ، وعمار بن ياسر ، وبريدة ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن عباس ، وأبو هريرة ، وجابر بن عبد الله ، وأبو سعيد الخدري ، وأنس بن مالك ، وعمران بن الحصين ، وابن أبي أوفى ، وسعدانة ، وامرأة زيد بن أرقم.
وقد أجمع عليه أئمة أهل البيت عليهمالسلام ، وقد ناشد علي عليهالسلام الناس بالرحبة في الحديث فقام جماعة من الصحابة حضروا المجلس ، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقوله يوم الغدير.
وفي كثير من هذه الروايات أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : أيها الناس ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه كما في عدة من الأخبار التي رواها أحمد بن حنبل في مسنده أو رواها غيره ، وقد افردت لإحصاء طرقها والبحث في متنها تآليف من أهل السنة والشيعة بحثوا فيها بما لا مزيد عليه.
وعن كتاب السمطين للحمويني بإسناده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ليلة اسري بي الى السماء السابعة سمعت نداء من تحت العرش : إن عليا آية الهدى ، وحبيب من يؤمن بي ، بلغ عليا عليهالسلام ، فلما نزل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من السماء أنسي ذلك فأنزل الله عزوجل (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ).
وفي فتح القدير : أخرج ابن أبي حاتم عن جابر بن عبد الله قال : لما غزا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بني أنمار نزل ذات الرقيع بأعلى نخل فبينما هو جالس على رأس بئر قد دلى رجليه فقال الوارث من بني النجار : لأقتلن محمدا ، فقال له أصحابه : كيف تقتله؟ قال : أقول له : أعطني سيفك فاذا أعطانيه قتلته به ، فأتاه فقال : يا محمد أعطني سيفك أشمه فأعطاه إياه فرعدت يده حتى سقط السيف من يده فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : حال الله بينك وبين ما تريد ، فأنزل الله سبحانه (يا أَيُّهَا
![مختصر الميزان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] مختصر الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4688_mukhtasar-almizan-fi-tafsir-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
