وبسنده عن أسيد بن صفوان ، قال : لمّا توفّى أبو بكر ارتجّت المدينة بالبكاء ، وجاء عليّ عليه السّلام باكيا مسترجعا ، ثمّ أثنى عليه (١) ، فساق أربعين سطرا يشهد القلب بوضع ذلك ، وأسيد مجهول ، كذا في الميزان .
قلت أيضا : ولعنة اللّه على الكاذب .
عمر بن أيّوب الغفاريّ (٢)
عن عبد اللّه بن نافع ، عن مالك ، عن ربيعة ، عن أنس ، قال : دخل عليّ عليه السّلام فتزحزح له النبي صلّى اللّه عليه واله (٣) .
قال في الميزان : هذا منكر ، كذب على مالك .
قلت : من علم منزلة عليّ عليه السّلام عند النبي صلّى اللّه عليه واله ومنه لم يستنكر ذلك ، وهل يستنكر ذلك ، وهل يستنكره إلّا جاحد للحق ، ناصب لإمام الخلق ؟ !
وأمّا تكذيبه رواية مالك له فهو صحيح بلحاظ نصب مالك كما علمه الذهبي ، ولكن ألم يعلم أنّ اللّه سبحانه ما زال ينطقهم بالحق رغما على آنافهم ، ويظهر الدين وأهله ولو كره المشركون .
عمر بن صالح البصريّ (٤) أبو حفص الأزدي
يروي عن أبي حمزة .
(١) تاريخ دمشق ٣٠ : ٤٣٨ .
(٢) ميزان الاعتدال ٥ : ٢٢١ / ٦٠٦٤ .
(٣) مسند الشهاب ٢ : ١٩١ - ١٩٢ / ١١٦٤ ، تاريخ دمشق ٤٢ : ٣٦٥ .
(٤) ميزان الاعتدال ٥ : ٢٤٧ / ٦١٤٩ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٤ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4687_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
