١٦٣٨ ــ أبو بكر بن أبي موسى الأشعريّ ع*
قال في التهذيب :
قال ابن سعد : يستضعف (١) .
وقال أبو داود : كان يذهب مذهب أهل الشام ، جاءه أبو العادية ــ قاتل عمّار ــ فأجلسه إلى جنبه ، وقال : مرحبا بأخي (٢) .
قلت : يا ليت شعري ، كيف يدّعي القوم الإسلام ؟ ! ويأخذون في دينهم برواية هذا المنافق ، المحاد للّه ورسوله ، الشامت بقتل من مدحه رسول اللّه صلىاللهعليهوآله بأنواع المدح ، وقال في حقّه : « تقتله الفئة الباغية » ، فلو لا أنّهم على دينه ومثله لما وثّقوه ورووا عنه في صحاحهم ، ومع ذلك فهو مدلّس في روايته ، كاذب في نقله عن أبيه .
ففي التهذيب :
قال أحمد : ما سمع من أبيه .
____________________
* صحيح البخاري ١ : ٢٣٩ / ٥٠ ، صحيح مسلم ٤ : ٢٠٨٣ / ٥٩ ، سنن أبي داود ١ : ٢٠٢ / ٣٩٥ ، سنن ابن ماجة ٢ : ٤٥٩ / ١٩٣١ ، سنن الترمذي ٣ : ٢٩٠ / ١٦٥٩ ، السنن الكبرى للنّسائي ١ : ٤٦٧ / ١٤٩٩ .
١٦٣٨ ــ ميزان الاعتدال ٧ : ٣٣٧ / ١٠٠٢٠ ، تهذيب التهذيب ١٢ : ٤٢ / ١٥٩ .
(١) الطبقات الكبرى ٦ : ٢٦٩ .
(٢) سؤالات أبي عبيد الآجري ١ : ١٥١ / ١٠ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٤ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4687_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
