روى عن معاوية وغيره .
قال أبو داود : كان قدريّا (١) .
وفي الميزان :
قال العباس بن الوليد بن صبيح : قلت لمروان بن محمّد : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هاني ، فقال : كان أبغض إلى سعيد من النار ، قلت : لم ؟ قال : أليس هو القائل على المنبر ليزيد بن الوليد :
سارعوا إلى هذه البيعة ، إنّما هما هجرتان : هجرة إلى اللّه ورسوله ، وهجرة إلى يزيد (٢).
وقال أحمد بن أبي الحواريّ : إنّي لأبغضه (٣) .
وقال ابن جابر : حدّثني عمير بن هاني ، قال : ولّاني الحجاج الكوفة ، فما بعث إليّ في إنسان أحدّه إلّا حددته ، ولا في إنسان أقتله إلّا أرسلته ، فعزلني (٤) .
قلت : كذب عدو اللّه وناصر الجائرين ، فإنّه لو أرسل واحدا ممّن يريد الحجّاج لعنه اللّه قتله لقتله كما كذب لعنه اللّه في إظهار النّسك والعبادة ـ كما رواها عنه في الكتابين ـ فأيّ عبادة صادقة لداعية يزيد بن الوليد ، وناصر كلّ شيطان مريد ؟ ولعمري إذا رأيت مثل هذا الشيطان قد احتجّ به أهل صحاحهم أخذني العجب وزدت يقينا بأنّهم مثلهم ، وبأنّ صحاحهم أفسد من دينهم .
____________________
(١) سؤالات أبي عبيد الآجري ٢ : ١٩٩ ـ ٢٠٠ / ١٥٩٠ .
(٢) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٦ : ٥٠١ .
(٣) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥ : ٤٢١ / ١٨٥ .
(٤) حكاه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٦ : ٥٠٣ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٣ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4686_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
