وقال محمّد بن سعد : ليس يحتجّ بحديثه ، ويتكلّم الناس فيه (١) .
وقال يزيد بن هارون : قدم عكرمة البصرة ، فأتاه أيوب ويونس وسليمان التيمي ، فسمع صوت غناء ، فقال : اسكتوا ، ثمّ قال : قاتله اللّه لقد أجاد ، فأمّا يونس وسليمان فما عادا إليه (٢) .
وروى ابن المديني ، عن يعقوب الحضرمي ، عن جدّه ، قال : وقف عكرمة على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلّا كافر ، وكان يرى رأي الإباضيّة (٣) .
وقال حمّاد بن زيد ـ في آخر يوم مات فيه ـ : أحدّثكم بحديث ما حدّثت به قطّ ؛ لأنّي أكره أن ألقى اللّه ولم أحدّث به . سمعت أيّوب يحدّث عن عكرمة ، قال : إنّما أنزل اللّه متشابه القرآن ليضلّ به (٤) .
وفي التهذيب :
قال ابن أبي ذؤيب : غير ثقة ، وقد رأيته .
وقال الشافعي : كان مالك سيّئ الرأي فيه ، قال : لا أرى لأحد أن يقبل حديثه (٥).
وقال إبراهيم بن المنذر ، عن معن بن عيسى وغيره : كان مالك
____________________
(١) الطبقات الكبرى ٥ : ٢٩٣ .
(٢) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥ : ١٢ / ٩ .
(٣) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٢ : ١١ ـ ١٢ ، والمزّي في تهذيب الكمال ٢٠ : ٢٦٤ / ٤٠٠٩ .
(٤) أورده العقيلي في الضعفاء الكبير ٣ : ٣٧٣ / ١٤١٣ ، والذهبي في سير أعلام النبلاء ٥ : ١٢ / ٩ .
(٥) حكاه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤١ : ١١٦ ، والمزّي في تهذيب الكمال ٢٠ : ٢٦٤ / ٤٠٠٩ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٣ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4686_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
