قال أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ، لكن كان يتشيّع (١) .
وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، وكان يتشيّع ، كما في الميزان . يفرط في التشيّع (٢) ، كما في التهذيب :
وقال أبو حاتم : ثقة (٣) .
وقال الجوزجاني : كان غاليا في سوء مذهبه ، يعني التشيّع (٤) .
قلت : قاتله اللّه ما أنصبه ، ومثله أبو نعيم ، فإنّه قال ـ كما في الميزان ـ : لم يكن بالكوفة أكذب منه (٥) .
إذ لو كان الأمر كما قال لما خفي على أبي داود وابن معين حاله . حتّى قالا ـ كما في التهذيب ـ : لا بأس به (٦) .
وقال البزّار : أحاديثه مستقيمة إن شاء اللّه (٧) .
وقال العجلي : صويلح ، لا بأس به (٨) ، كما ذكره في التهذيب أيضا .
وقد عرفت أنّ أبا حاتم وثّقه . على أنّ أبا نعيم كان أيضا من رواة حديثه ، فكيف يروي عن أكذب الناس ؟ !
____________________
(١) الجامع في العلل ومعرفة الرجال ١ : ٣١٨ / ٢٤٢١ .
(٢) الضعفاء الكبير ٣ : ٨٨ / ١٠٥٨ ، وفيه عبارة الميزان .
(٣) الجرح والتعديل ٦ : ٣١٨ / ٢٤٢١ .
(٤) أحوال الرجال خال منه ، رواه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٧ : ١٧ / ٥١٠ ، والمزّي في تهذيب الكمال ١٦ : ٣٨٤ / ٣٦٩٤ .
(٥) رواه عنه ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين ٢ : ٨٢ / ١٨١٢ .
(٦) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود ١ : ٢١٢ / ٢٠٨ ، تاريخ يحيى بن معين ١ : ٣٥٩ / ٢٤٢٣ .
(٧) انظر البحر الزخّار (مسند البزار) ٩ : ١٣٤ ذيل الحديث ٣٦٨٨ ، وفيه : وهو رجل معروف من أهل الكوفة ، روى عنه جماعة منهم .
(٨) تاريخ الثقات : ٢٨٥ / ٩١٨ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٢ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4685_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
