قال ابن عيينة : جلست إلى إسماعيل بن محمّد بن سعيد ، فقلت : حدّثنا أبو الزناد ، فأخذ كفّا من حصى فحصبني به (١) .
وقال يحيى بن معين : قال مالك : كان أبو الزناد كاتب هؤلاء ـ يعني بني أميّة ـ وكان لا يرضاه (٢) .
وقال ابن القاسم : سألت مالكا عمّن يحدّث بأنّ اللّه خلق آدم على صورته ؟ فأنكر ذلك إنكارا شديدا ، ونهى أن يحدّث به أحد . فقيل له : إنّ أناسا من أهل . . . يتحدّثون به ؟ قال : من هم ؟ قيل : ابن عجلان ، عن أبي الزناد ، فقال : لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء ، ولم يكن عالما ، ولم يزل أبو الزناد عاملا لهؤلاء حتّى مات ، وكان صاحب عمّال يتبعهم (٣) .
وفي التهذيب :
قال أبو حاتم : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره (٤) .
قلت : فهو مدلّس بروايته عنهم من دون بيان الإرسال وعدم السماع .
٨٣٢ ـ عبد اللّه بن راشد الزّوفيّ ق ، ت . ن : د *
أبو الضّحّاك المصريّ
____________________
(١) عنه العقيلي في الضعفاء الكبير ٢ : ٢٥١ / ٨٠٦ ، الكامل في ضعفاء الرجال ٥ : ٢١٠ / ٤ .
(٢) عنه الكامل في ضعفاء الرجال ٥ : ٢١٠ ـ ٢١١ / ٤ ، تاريخ دمشق ٢٨ : ٦٠ .
(٣) عنه الضعفاء الكبير للعقيلي ٢ : ٢٥١ ـ ٢٥٢ / ٨٠٦ ، تاريخ دمشق ٢٨ : ٦١ .
(٤) الجرح والتعديل ٥ : ٤٩ / ٢٢٧ ، ولم أعثر على قول : وعن ابن عمر ولم يره .
* سنن أبي داود ٢ : ٨٦ ـ ٨٧ / ١٤١٨ ، سنن ابن ماجة ٢ : ٥٩ ـ ٦٠ / ١١٦٨ ، سنن الترمذي ١ : ٤٦٩ / ٤٥٢ .
٨٣٢ ـ ميزان الاعتدال ٤ : ٩٧ / ٤٣١٠ ، تهذيب التهذيب ٥ : ١٨٠ / ٣٥٣ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٢ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4685_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
