من حفره ؟ قلت : يفيدني الشيخ ؟ قال : حفره عليّ ، فمن أجراه ؟ فقلت : يفيدني الشيخ ؟ قال : أجراه الحسين عليهالسلام . فلمّا فرغت من سماع ما أردت وعزمت على السفر ، دخلت عليه فسألني ، فقال : من حفر البحر ؟ قلت : حفره معاوية ، وأجراه عمرو بن العاص . ثمّ وثب وعدوت ، فجعل يصيح : أدركوا الفاسق عدو اللّه فاقتلوه .
ثمّ قال في الميزان :
رواه الخطيب ، عن أبي نعيم ، عن ابن المظفر الحافظ ، عنه (١) .
قلت : كلّهم متهمون على الشيخ غير مأمونين في ما يشينه ؛ لأنّهم يطلبونه بثأر مشائخهم فيجتهدون بتهجين أمره .
وفي التهذيب :
قال ابن عدي : عبّاد فيه غلو في التشيّع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل والمثالب (٢) .
ونحوه في الميزان مختصرا .
وقال في التهذيب :
ذكر الخطيب أنّ ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا (٣) .
وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة : لولا رجلان من الشيعة ما صحّ لهم حديث : عبّاد بن يعقوب ، وإبراهيم بن محمّد بن ميمون (٤) .
____________________
(١) الكفاية في علم الرواية : ١٣١ ـ ١٣٢ .
(٢) الكامل في ضعفاء الرجال ٥ : ٥٥٩ / ٢١٣ .
(٣) الكفاية في علم الرواية : ١٣١ .
(٤) عنه إكمال تهذيب الكمال ١٤ : ١٨٨ ـ ١٨٩ / ٢٧١١ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٢ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4685_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
