وهذا يرويه المنجنيقي عنه (١) .
وفيه أيضا بسنده : عن ابن أبي الجعد ، قال : سئل جابر عن قتال عليّ ؟
قال : ما يشكّ في قتاله إلّا كافر .
وفيه : عنه ، عن شريك ، عن سلمة بن كهيل ، عن الصنابحي ، عن عليّ عليهالسلام ، قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: (أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد المدينة فليأت باب المدينة) (٢).
وفي الكتابين : عن سويد ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، مرفوعا : (تفترق هذه الأمّة بضعا وسبعين فرقة ، شرّها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلّون به الحرام ، ويحرّمون به الحلال) (٣) .
قلت : فإذا كانت هذه أحاديث سويد ، فحقّ :
لابن معين أن يقول ـ كما في الكتابين ـ : هو حلال الدم .
وأن يقول النسائي ـ كما في التهذيب ـ : ليس بثقة ولا مأمون (٤) .
وحقّ لهم أن تضطرب به كلماتهم ويوهنوه بكلّ حيلة .
ومن المضحك ـ الدّال على سقم صحاحهم ـ : ما نقلوه من اعتذار مسلم عن إخراج حديثه في صحيحه .
____________________
(١) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ١١ : ٤١٠ / ٩٧ .
(٢) شرح الأخبار للقاضي النعمان ١ : ٨٩ / ١ ، معرفة الصحابة ١ : ٣٠٨ / ٣٤٦ .
(٣) تاريخ بغداد ١٣ : ٣٠٧ ، الكامل في ضعفاء الرجال ٤ : ٤٩٧ ، تاريخ دمشق ٦٢ : ١٥٤ .
(٤) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٩ : ٢٢٨ / ٤٨٠٤ ، والمزّي في تهذيب الكمال ١٢ : ٢٤٧ / ٢٦٤٣ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٢ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4685_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
