حتّى لو أعيد ضمير منه إلى البيت لا إلى اللّه سبحانه .
ثمّ أنّ سفيان كما كان يدلّس ، كان يغيّر الأخبار .
روى الذهبي في تذكرة الحفّاظ بترجمة سفيان ، عن الفرياني ، قال :
سمعت سفيان يقول : لو أردنا أن نحدّثكم بالحديث كما سمعناه ما حدثناكم بحديث واحد (١) .
فإذا كان هذا حال أعظم علمائهم وأوثقهم ، فكيف حال غيره ؟ ! .
قال الذهبي في التذكرة :
قال الأوزاعي : لم يبق من تجتمع عليه الأمّة بالرضى والصحة إلّا سفيان (٢) .
وقال ابن المبارك : لا أعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان (٣) .
وقال القطّان : سفيان فوق مالك في كلّ شيء (٤) .
وقال أبو أسامة : من أخبرك أنّه رأى مثل سفيان فلا تصدقه (٥) .
وذكر بعض هذا في التهذيب .
وقال النّسائي : هو أجلّ من أن يقال فيه ثقة ، وهو أحد الأئمة الذين أرجو أن يكون اللّه ممّن جعله للمتقين إماما (٦) .
وقال شعبة ، وابن عيينة ، وأبو عاصم ، وابن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث (٧) .
____________________
(١)(٢) تذكرة الحفّاظ ١ : ١٥١ / ١٩٨ .
(٣)(٤) حكاهما الخطيب في تاريخ بغداد ٩ : ١٥١ / ٤٧٦٣ .
(٥) أورده الذهبي في تذكرة الحفّاظ ١ : ١٥١ / ١٩٨ .
(٦) ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٥ : ٣٨٧ / ٢٠٧٧ .
(٧) رواه عنهم كل من : الخطيب في تاريخ بغداد ٩ : ١٥١ / ٤٧٦٣ ، والذهبي في ـ
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٢ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4685_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
