١٩٢ ـ تليد بن سليمان الكوفيّ الأعرج المحاربيّ ت *
قال أحمد : شيعي لم نر به بأسا (١) .
وقال أبو داود : رافضي يشتم أبا بكر وعثمان .
وزاد عنه في التهذيب : رافضي خبيث رجل سوء (٢) .
وقال النّسائي : ضعيف (٣) .
وقال ابن معين : كذّاب يشتم عثمان .
وزاد عنه في التهذيب : وكلّ من شتم عثمان ، أو طلحة ، أو واحدا من أصحاب رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، دجّال ، لا يكتب عنه (٤) .
قلت : فلم لم يكن معاوية وأشباهه ، والخوارج المارقة كذّابين دجالين عند ابن معين؟!.
نعم ، أثبت صدقهم عنده ؛ عداوتهم لإمام المتّقين ، وسبّهم لمن سبّه سبّ النبيّ الأمين.
وليت شعري هل سبّ الصحابي أعظم ، أو حرب إمام الزمان ، وقتل الآلاف من المسلمين ؟ ! .
فكيف لم يكن مثل طلحة دجّالا ، مع محاربته لمن حربه حرب للّه
____________________
* سنن الترمذي ٦ : ٥٦ / ٣٦٨٠ .
١٩٢ ـ ميزان الاعتدال ٢ : ٧٦ / ١٣٤١ ، تهذيب التهذيب ١ : ٤٤٧ / ٩٤٨ .
(١) الجامع في العلل ومعرفة الرجال ١ : ٣١ / ١٨٩ .
(٢) سؤالات أبي عبيد الآجري ٢ : ١٨٧ / ١٨٧١ .
(٣) الضعفاء والمتروكين : ٦٧ / ٩٣ .
(٤) في تاريخ يحيى بن معين ١ : ٢٠٩ / ١٣٥٣ : ليس بشيء ، رواه عنه كاملا في تاريخ بغداد ٧ : ١٣٦ / ٣٥٨٢ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ١ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4684_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
