واستطعنا في هذه المرحلة أيضا أن نعضد الكتاب بذكر مورد واحد ـ للمثال لا أكثر ـ من روايات صاحب الترجمة لكلّ صحيح ذكر فيه ؛ إثباتا ودعما من كون الراوي من رجال أصحاب الصحاح . أي تخريج رواية الراوي من الصحاح الستة ، ولم يكن ذلك بنحو الاستقصاء .
وذكرنا ذلك كلّه في الهامش تحت إشارة (*) .
بقيت أقوال غير مخرّجة ـ لعدم توفّر مصادرها لدينا ـ فهي مأخوذة من ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب ؛ باعتبارهما المصدرين الأساسيين للمؤلّف قدسسره . إذ إنّا ميّزنا هذين المصدرين في الهامش ، وقدّمنا ذكر الميزان عن التهذيب إلّا في الموارد التي تحتاج إلى تعليقة أو توضيح معيّن .
مرحلة تقويم النصّ :
بعد أن أنهينا عمل مرحلة التخريج ، انتقلنا إلى مرحلة تقويم النصّ ـ حسب منهجية العمل التحقيقي الخاص بمؤسسة آل البيت عليهمالسلام ـ في هذه المرحلة قمنا بالأعمال الآتية :
١ ـ رقّمنا التراجم الرجالية ؛ لتسهيل عمل الباحث بالعثور على ضالته في الإحالات.
٢ ـ ضبطنا الأسماء الرجالية الواردة في الكتاب قدر ما توصلنا إليه من المصادر المختصّة .
٣ ـ فتحنا كلّ الرموز ، سواء الرجالية أو أسماء الكتب الواردة في الكتاب ، عدا المذكورة جنب الاسم .
٤ ـ ترجمنا وباختصار لأصحاب الآراء الرجالية ، روّاد الجرح والتعديل .
٥ ـ في هذه المرحلة أيضا تمّ ضبط وتوزيع المتن بما يتلاءم مع فنّ
