الشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس مصرّحين كلهم بأنه نافذ القضاء صادر عن حاكم الشرع ، ورأى سيدنا الحسن صدر الدين هذه الورقة بعينها ، ذكر تفصيلها في تكملة أمل الآمل ، قال : ويظهر من الشيخ الفقيه الشيخ خضر شلال النجفي في آخر باب الخلل من كتابه التحفة الرضوية عند ذكره فتنة « الزكرت والشمرت » في سنة ١٢٣١ أنّ هذا الشيخ يومئذ من أجلّ من في النجف (١) .
أمّا الشيخ مظفر (٢) جد الأسرة الأعلى فقد كان فقيها فاضلا ، استوطن النجف الأشرف من أجل الدراسة والتحصيل الديني في حدود المائة الحادية عشرة للهجرة ، ثمّ رحل منها إلى بعض ضواحي البصرة ، حيث قضى فيها الشطر الأخير من حياته كمرجع ديني يقوم بواجب الإرشاد وتبليغ الأحكام ، وقد أطلقت هناك على اسمه بعض البقاع وبعض الأنهر لا تزال معروفة إلى وقت متأخّر بهذا الاسم كدليل على تأثيره وآثاره في تلك البقاع .
لقد استمدت هذه الأسرة شهرتها العلمية واللقبية من الشيخ مظفر هذا ، الذي ذكر أنّ أصوله النسبية تعود إلى أهل العوالي من العرب المضرية .
يقول بعض النسابة والمؤرخين عن هذه الأصول ما يلي :
____________________
(١) راجع عنه أيضا أعيان الشيعة ٥ : ٤٣١ وما بعدها ، وكذلك صفحة ١١٧ ، وانظر أيضا موسوعة العتبات المقدسة قسم الكاظمين ٣ : ٨٤ من بحث للدكتور حسين علي محفوظ .
(٢) يراجع عنه في بحث عن الأسرة كتبه نجل المترجم له محمود المظفر كمقدمة لكتاب من أعلام آل المظفر المطبوع.
