أثبت فيها حرمة الجمع بين فاطميتين وقد ذكر الباعث على تحرير هذه الرسالة في الدرة النجفية أولها : [ أما بعد حمد الله سبحانه على مزيد آلائه ] صرح فيه بأنه ما رأى أحدا من المتقدمين والمتأخرين تكلم في المسألة وتعرض لها الا المحدث الحر العاملي فإنه جزم بالتحريم ، وزاد عليه الشيخ يوسف بالتزام الفساد أيضا وحكى فيها كلام الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني بعد ذكره حديث الجمع بين فاطميتين بما لفظه : [ هذا الحديث صحيح ولا معارض له فيجوزأن يخصص به عموم القرآن ويكون الجمع بين الشريفتين من ولد الحسن والحسين بالنكاح حراما والله أعلم ] فرغ منها في ذي القعدة ١١٦٩ وكتب الوحيد البهبهاني رسالة في رده ، وكذا ولده آقا محمد علي ، وكذا السيد عبد الكريم بكتابه الجنة العاصمة وجماعة غيرهم ، وقد ذكرناها بعنوان الجمع بين الفاطميتين في ج ٥ ص ١٣٦ ـ ١٣٧ ونسخ الصوارم كثيره منها عند السيد محسن الأمين بالشام معها رسالة الوحيد في ردها ونسخه عند ( السيد شهاب الدين بقم ) بقلم الشيخ علي بن علي التستري تلميذ الشيخ يوسف ، فرغ من الكتابة ١١٧٥ وعلى هامش آخرها ما صورته : [ بسمه تعالى ، إن ما كتبه شيخنا العلامة متعه الله بالصحة والسلامة هو التحقيق الذي هو بالقبول حقيق والعمل على ما استند إليه وعول عليه سيما على طريقتنا المثلى وسنتا الفضلي من العمل على مضمون الاخبار وإن لم يقل به أحد من الفقهاء الأخيار وكتب الأقل محمد المهدي الفتوني ].
( ٦١٧ : الصوارم الماضية لرد الفرقة الهاوية وتحقيق الفرقة الناجية ) في الإمامة للسيد محمد المهدي بن الحسن الحسيني القزويني الحلي المتوفى بقرب النجف راجعا من الحج ١٣٠٠ كبير ، قال شيخنا في خاتمة المستدرك : وهو من أحسن وأنفع ما كتب في هذا الباب وهو كبير يقع في ٢٥٠٠٠ بيت أوله : [ الحمد لله الذي هدى ولم يترك الناس سدى ] رتبه على مقدمات ومناهج وخاتمة وفرغ منها في شرقي بغداد صبيحة الثلاثاء سابع شعبان ١٢٧١ موجودة بخزانة كتبه بالحلة وعند ( الصدر ) و ( السماوي ) والسيد صادق الهندي في النجف.
( ٦١٨ : الصوارم المهرقة ) في دفع الصواعق المحرقة على أهل الرفض والبدع
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
