كتب الشيخ موسى الأردبيلي في النجف. أولها [ الحمد لله رب العالمين .. ] وسمى نفسه في أولها محمد حسين الشريف بن محمد إبراهيم وذكر إنها تعليقة على رسالة ألفت في إثبات الوجوب العيني في زمن الغيبة ألفها أستاذه آقا رفيعا يعني المولى محمد رفيع الجيلاني المدرس بمشهد خراسان فكتب تلك الرسالة ، في أول كل صفحة بعنوان المتن ثم جعل رسالته شرحا لها وعناوينها [ قال أستاذنا العلامة ] وبعد ذكر قوله ، يزيفه ، وهكذا إلى آخر الرسالة.
( ٤٧١ : رسالة في صلاة الجمعة ) ملمعة للمولى حسين بن الحسن الجيلاني الأصفهاني اللنباني المتوفى ١١٢٩ قال في معدن الفوائد إنه شيد فيها أركان الوجوب العيني ردا على أستاذه آقا جمال الدين الخوانساري.
( ٤٧٢ : رسالة في صلاة الجمعة ) ووجوبها مبسوطة للسيد حسين بن الحسن بن أحمد بن سليمان الغريفي البحراني المتوفى ١٠٠١ كما في خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر وقد فرغ منها ٩٩٦.
( رسالة في صلاة الجمعة ) للأمير السيد حسين بن حسن بن محمد العاملي الموسوي. سماها اللمعة في نفي عينية صلاة الجمعة تأتي إنها في عدم العينية.
( ٤٧٣ : رسالة في صلاة الجمعة ) للأمير السيد حسين العاملي. صاحب التصانيف الكثيرة. حكاها في الروضات عن فرائد الفوائد وهو ممن استعد بالترقيات في مدرسة المولى لطف الله الذي توفي ١٠٣٢.
( ٤٧٤ : رسالة في صلاة الجمعة ) واختيار وجوبها عينا. للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي والد البهائي ، توفي بهجر من قرى البحرين ٩٨٤ أولها [ اللهم أجمعنا على الحق والهدى وارفعنا عن الآثام والردى .. ] كتبها في عصر الشاه طهماسب وقال في أواخرها [ إن في هذه الدولة القاهرة الظاهرة الطاهرة المسددة المؤيدة العلوية الحسينية الطهماسبية لا مانع من فعل الجمعة فيجب امتثال أمر الله وأمر رسول الله ص وأمر الأئمة ع والعلماء الراشدين في فعلها .. ] إلى آخر كلامه وينقل فيها عن كتاب تهذيب المرشدين للقاضي أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي في مجموعة رأيتها بمكتبة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
