المتوفى ١١٥٨ ذكرها حفيده في الروضات وحفيده الآخر في معدن الفوائد.
رسالة في صلاة الجمعة ) ونفي الوجوب العيني في الغيبة. للمحقق الآغا جمال الدين الخوانساري. تأتي باعتبار اسمه محمد.
( ٤٦٦ : رسالة في صلاة الجمعة ) لمن سافر بعد الزوال. للشيخ محمد الجواد بن الشيخ حسن البلاغي النجفي المتوفى ١٣٥٢ من أجزاء كتابه العقود المفصلة.
( ٤٦٧ : رسالة في صلاة الجمعة ) والقول بالوجوب العيني في غاية البسط. قال الشيخ عبد النبي في تكملة نقد الرجال كأنها للسيد حسن العاملي المفتي في عصر الشاه طهماسب الماضي.
( ٤٦٨ : رسالة في صلاة الجمعة ) للميرزا حسن بن أمان الله الدهلوي العظيم آبادي من تلاميذ السيد كاظم الرشتي. أولها [ الحمد لله الباري للبريات الجامع للشتات .. ] توجد مع العجالة في صلاة الآيات له أيضا ، رأيتها عند الشيخ عبد الحسين الحلي في النجف.
( رسالة في صلاة الجمعة ) وإن عينيتها مشروطة بإذن الإمام. للشيخ حسن بن المحقق الكركي اسمها البلغة كما مر.
( ٤٦٩ : رسالة في صلاة الجمعة ) والقول بحرمتها. للمولى أبي الحسن المعروف بالمولى حسن علي بن عبد الله التستري المتوفى ١٠٧٥ فارسية تزيد على ألف بيت. أولها [ حمد وسپاس وستايش بى قياس حضرت واجب الوجود ومفيض الخير والجود را .. ] موجودة في مكتبة ( الطهراني بسامراء ) قال في الرياض إني ما ارتضيتها وقد رد عليها الفاضل القمي أحسن رد. أقول : ومراده ظاهرا المولى محمد طاهر الآتي المتوفى بعد ١٠٩٨ والنسخة بخط بعض تلاميذ المجلسي في ١١٢٨. ويأتي رسالة والده في وجوبها.
( ٤٧٠ : رسالة في صلاة الجمعة ) ودفع ظنون أوجبت وجوبها في عصر الغيبة. للآقا حسين بن الآقا إبراهيم الخاتون آبادي المشهدي شيخ الإسلام في عسكر النادر ، الشهيد في عشر الستين بعد المائة والألف بمشهد خراسان. ترجمه في تتميم الأمل للقزويني والإجازة الكبيرة للسيد عبد الله الجزائري. رأيت نسخه منها ضمن مجموعة من
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
