( ٢٣٣٦ : عين الدموع ) في سوانح المعصومين الأربعة عشر للسيد محمد صادق بن محمد باقر الحسيني الواعظ الأصفهاني أحاله إليه في كتابه جارح العينين الذي ألفه لفتح علي شاه قبل ١٢٢٢ التي كتبت النسخة فيها.
( ٢٣٣٧ : عين العبرة في غين العترة ) في ذكر الآيات الواردة في فضائل أهل بيت النبي ومساوي مخالفيهم للسيد أبي الفضائل أحمد بن موسى بن طاوس الحلي المتوفى ٦٧٣ صرح به تلميذه ابن داود الحلي في رجاله ونقل عن خط الشهيد محمد بن مكي [ أن إسناد هذا الكتاب في الديباجة إلى عبد الله بن إسماعيل الكاتب تقية منه على نفسه وتورية بأنه عبد الله ومن ولد إسماعيل الذبيح ] والنسخة التي بخط الشهيد الثاني كان عند صاحب الروضات فذكر فيه عين ما كتبه الشهيد الثاني في ظهر النسخة حكاية عن خط الشهيد الأول وقال شيخنا النوري : عثرت منه على نسخه عليها خط المحدث الحر العاملي أقول : وقد عثرت أنا أيضا على تلك النسخة وكتب الشيخ الحر على ظهرها في ١٠٩٠ ما لفظه : [ هذا الكتاب من مؤلفات السيد الجليل جمال الدين أحمد بن موسى بن طاوس الحسني وانما غير اسمه لأنه كان مع الخلفاء في بلد واحد غالبا وانما سمى نفسه عبد الله لأن الخلق كلهم عبيد الله وانما قال ابن إسماعيل لأنه من أولاد إسماعيل بن إبراهيم الخليل ووصف الكاتب صادق عليه ] أوله : [ قال عبد الله بن إسماعيل الكاتب سامحه الله : الحمد لله وأشهد أن لا إله الا هو ، شهادة مخلص لجنابة في الأشهاد ـ إلى قوله ـ فإن بعض من سلف من الأفاضل جمع ما اتفق له من أسباب نزول آيات من الكتاب المجيد في رضي الله من خليقته أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وفروع دوحته وقد رأيت لائقا أن يضم إلى ذلك شيء مما ورد في مناقبهم من التنزيل وتوابع ذلك ليبين فضل السادات على غيرهم بالتفصيل مقتصرا على رواية من لا يتهم على النافين من محبتهم ، أو يطعن عليه في درايته ، قاصدا إلى ما حضرني ما رواه أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي في كتابه كاشف البيان أو رواه علي بن أحمد الواحدي في تأليفه الوسيط في تفسير القرآن ، وإن اتفق غير هذا خلونا من ممارسة الفتيا وتتبع مدى الغايات في أقوال العلماء أثبته وفي القليل من رواية هذين الشيخين إيضاح لما أغفلته اعتبارا بها ..] وقد رأيت
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
