من العمدة بقدر الثلث ورتبها على مقدمه وثلاثة أصول وفي كل أصل فصول أولها : [ الحمد لله الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ] وقد طبع أولا على الحجر في بمبئي في ١٣١٨ وفي آخره رسالة في اصطلاحات النسب ثم أعيد طبعه في النجف ١٣٥٨ مع مقدمه زعم فيه أن هذه النسخة هي الكبرى ولكن الصحيح ما ذكرناه ، وما ذكر في آثار الشيعة ـ ص ١٩٧ أنه ألفه باسم السيد محسن بن محمد بن فلاح المشعشعي اشتباه أيضا ، لأنه توفي السيد محسن سنة خمس وتسعمائة ، ولعله أراد النسخة الثالثة الآتية بعد هذا أقول وقد ذكر فيه أنه اجتمع بتيمور في بلدة سمرقند فيظهر أنه اختصره مما ألفه أولا لتيمور گوركان والمذكور بعنوان عمدة الطالب التيمورية الذي قال في كشف الظنون إنه اختصره الشهاب أحمد بن الحسين بن عنبة ظنا منه أنه غير صاحب العمدة لكن المختصر له أيضا وهو عمدة الطالب الجلالية الصغرى هذه وأحمد بن الحسين بن عنبة نسبه إلى جده ويظهر منه في ( ص ١٥٦ ) من طبع لكهنو أنه تلمذ على شيخ الشيعة السيد تاج الدين محمد بن معية اثني عشرة سنة فقها وحديثا ونسبا وحسابا وأدبا وغير ذلك ، وكان صهرا له على ابنته ، وتاج الدين بن معية هو صاحب تذييل الأعقاب وتوفي في ٧٧٦ وأما ما ينقله عن أبي الحسن علي بن محمد بن علي الصوفي النسابة المعروف بابن الصوفي العمري من ولد عمر الأطرف ، فينقله من كتبه مثل المجدي والمبسوط وغيرهما وليس هو شيخه وأستاذه لأنه معاصر السيد المرتضى الذي توفي في ٤٣٦ وكذلك ينقل عن كتاب أبي نصر البخاري سهل بن عبد الله النسابة ولعله كتاب نسب الطالبيين الذي ألفه في ٥٩٢ وصرح بالنقل منها في أول عمدة الطالب الكبرى التيمورية وذكر أنهما مآخذ ما فيه ، ونسخه من العمدة الصغرى بخط السيد حسين بن مساعد بن حسن بن مخزوم بن أبي القاسم بن عيسى الحسيني الحائري ، كتبها عن نسخه مكتوب عليها إنها نقلت عن نسخه عليها بخط المؤلف أنه فرغ من التأليف في غرة شهر رمضان المبارك في ٨١٢ وفرغ السيد حسين من الكتابة ٢٥ ع ١ في ٨٩٣ وهي نسخه نفيسة عليها حواشي من الكاتب تاريخ بعضها ٩١٧ وهي حواش مفيدة في مكتبة الشيخ عبد الرضا آل الشيخ راضي النجفي.
( ٢١٧٠ : عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ) الصغرى وهي الثالثة المشعشعية
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
