وضم إليها فوائد من أماكن أخرى وأهداه إلى تيمور گوركان. أوله : [ الحمد لله الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا .. ]. وليس مرتبا على أصول وفصول (١) بل شرع أولا في ذكر أبي طالب وقال في آخره [ وإذ قد يسر الله سبحانه إتمام هذا الكتاب وفق ما أردناه وسهل لنا ترتيب أشرف الأنساب طبق ما وعدناه فلنحمد الله جل جلاله على قديم نعمه .. ] إلى أن سمى نفسه بعنوان شهاب الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الأصغر بن علي بن معد بن عنبة بن محمد الحسني. يوجد نسخه منه كتبت في المدينة في الأحد ١٨ شوال ٩٦٩ في مكتبة جامعة طهران ، وصفته في فهرسها ٢ : ٦٣٠ ـ ٦٣٦ ونسخه أخرى كتبت عن هذه النسخة بالخط الجيد كتبه محمد حسين القراچه داغي التبريزي وفرغ في ٢٧ ـ ج ١ ١٣٠٤ بأمر السيد الفاضل الحاج ميرزا محمد كاظم الوكيل بن الميرزا عبد الوهاب الشهير بميرزا پاشا الوكيل بن محمد جعفر بن عبد الوهاب بن الميرزا محمد علي بن الحاج ميرزا صدر الدين بن محمد الشهير بميرزا صدرى ابن القاضي الميرزا محمد علي بن الميرزا صدر الدين بن ميرزا يوسف نقيب الأشراف بن ميرزا صدر الدين بن مجد الدين السيد إسماعيل بن الأمير علي أكبر بن الأمير عبد الوهاب بن الأمير عبد الغفار بن عماد الدين أمير الحاج بن فخر الدين بن كمال الدين الحسني الطباطبائي مؤلف شجرة نامه طباطبائيين عبد الوهابيين وقد كتبه عن نسخه مكتوبة في المدينة المنورة يوم الأحد ١٨ شوال في ١٠١٩ ونسخه خط القراچه داغي رأيتها عند السيد علي حفيد السيد محمد باقر الحجة بكربلاء. وهذا ما وصفه مؤلف كشف الظنون بأنه أخذه من مختصر شيخه أبي الحسن علي ومن تأليف شيخه أبي نصر سهل ، وإنه أهداه إلى تيمور گوركان وإنه اختصره الشهاب أحمد بن الحسين بن عنبة الحسيني.
( ٢١٦٩ : عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ) النسخة الثانية الصغرى المعروفة بالجلالية وهي لصاحب العمدة المذكورة قبل هذا كتبها لجلال الدين الحسن بن علي بن الحسن بن محمد الحسيني في ٨١٢ فحذف من النسخة الأولى الغير المنظمة
__________________
(١) ثم رتبها في العمدة الجلالية الصغرى بعدئذ في ٨١٢ ثم ألف نسخه ثالثة منها في ٨٢٧ للمشعشعي ، كما يأتي.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
