|
هبة الدين أتانا
بعلوم مستفيضة |
|
و له التاريخ
أهدى ( طلب العلم فريضة ) |
( ٢٠١٦ : رسالة في العلم ) للسيد أبي الحسن بن الحسين الحسيني التنكابني القزويني خال صاحب قصص العلماء وتلميذ الشيخ أحمد الأحسائي وقد شرح أستاذه الشيخ أحمد هذه الرسالة كما في قصص العلماء.
( ٢٠١٧ : رسالة في العلم ) وتحقيق ما هو الحق فيه للشيخ أبي طالب بن عبد الله الزاهدي الجيلاني ، تلميذ المحقق الخوانساري ، والمتوفى بأصفهان ١١٢٧ ترجمها ولده الشيخ محمد علي الحزين كما ذكره في فهرس كتبه.
( ٢٠١٨ : رسالة في العلم ) للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي المتوفى ١٢٤١ أولها [ اختلف الحكماء والعلماء في العلم هل يحد أم لا ومن قال لا يحد اختلفوا هل يمنع تحديده لبداهته أم لاستلزام ذلك الدور ] يوجد بخط تلميذه الشيخ مهدي بن أحمد في مجموعة من رسائله رأيتها عند ( السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء ) وأخرى بخط الشيخ حسين بن محمد قاسم الدليزي النجفي في مجموعة الشيخ أحمد شكر النجفي عندي.
( ٢٠١٩ : رسالة العلم ) وهي مجموعة مشتملة على مسائل من مباحث علم الله تعالى وما يناسبها ، ومجموعها أربع وعشرون مسألة ، للشيخ المحقق المتكلم كمال الدين أبي جعفر أحمد بن علي بن سعيد بن سعادة المدفون في قرية مرة من قرى البحرين أولها [ اعلم أدام الله هدايتك أن المتكلمين أطلقوا القول بأن العلم تابع للمعلوم ] ثم إن هذه الرسالة قد أرسلها تلميذه وهو الشيخ كمال الدين أو جمال الدين علي بن سليمان البحراني صاحب مفتاح الخير في شرح ديباجة رسالة الطير والمدفون بجنب أستاذه المذكور أيضا ، وأستاذ كمال الدين الشيخ ميثم البحراني ، إلى المحقق الخواجة نصير الدين الطوسي وسأله أن يشرحها فشرحها المحقق الطوسي ورد في بعض المواضع على الشيخ أحمد بن سعادة وأرسل الشرح للشيخ علي بن سليمان ، وهو شرح بقال أقول رأيته في كتب ( الطهراني بكربلاء ) ومر في ١٤ : ٢٨٧ بعنوان شرح رسالة العلم ونسبه الرسالة إلى ابن سعادة مصرحة به في أوله وذكرها الشيخ سليمان البحراني في رسالته في تاريخ علماء البحرين واحتمل بعض أن الرسالة للتلميذ لا للأستاد ، ولكن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
