( ١٩٩٢ : كتاب علة كسوف الشمس والقمر ) لابن أبي قرة بن قرة المكنى بأبي علي كان منجم العلوي المصري. ذكره ابن النديم ص ٣٨٨ وذكره ابن طاوس في فرج المهموم بعنوان ابن قرة ، وقال [ إنه من أتباع أهل البيت. عمله إلى الموفق ].
( ١٩٩٣ : كتاب العلل ) لأحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي ، صاحب المائة تصانيف ، المتوفى ٣٥٠ كما ذكره النجاشي.
( ١٩٩٤ : كتاب العلل ) لأبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال الفطحي ، يرويه النجاشي بواسطتين.
( ١٩٩٥ : كتاب العلل ) لأبي الحسن علي بن أبي سهل حاتم القزويني ، شيخ بعض مشايخ النجاشي وعبر عنه في الإقبال بـ « علل الشريعة».
( ١٩٩٦ : كتاب العلل ) لأبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيشابوري الأزدي حكى عن الگنجي أنه صنف مائة وثمانين كتابا ، روى عن الإمام الجواد ، وتوفي ٢٦٠.
( ١٩٩٧ : كتاب العلل ) لمحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني وكيل الناحية وقد نسبه المجلسي في البحار إلى محمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي أولا ثم عدل عنه واستظهر أنه للهمداني وبالجملة كانت نسخه منه عند المجلسي ، وينقل عنه في البحار فقال في أول البحار عند البحث في تصحيح المآخذ ما لفظه في ( ج ١ ـ ص ٥ ) : [ التفسير لعلي بن إبراهيم بن هاشم القمي وكتاب العلل لولده الجليل محمد ] ثم في ص ١٢ عند بيان اعتبار الكتب ذكر أن التفسير من الكتب المعروفة والعلل وإن لم يكن مؤلفه مذكورا في كتب الرجال ، لكن أخباره موافقة لما رواه والده والصدوق ، ثم أيده برواية الكليني بواسطة في باب من رأى الحجة عن محمد بن علي بن إبراهيم ثم قال ما لفظه [ وإن كان لا يخلو عن غرابة لرواية الكليني عن علي بن إبراهيم كثيرا بلا واسطة ، بل الأظهر كما سنح لي أخيرا أنه محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني ، وكان وكيل الناحية كما أوضحته في تعليقاتي على الكافي ] انتهى ما في البحار ، أقول إن الهمداني هو المتعين وكان والده علي وجده إبراهيم بن محمد أيضا وكلاء ويروي إبراهيم بن هاشم القمي عن إبراهيم بن محمد الهمداني وكيل الناحية ، جد محمد صاحب كتاب « العلل » هذا ولم يذكر ولد لعلي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
