ردا على بعض من عاصره ، ولعله ابن إدريس ].
( ١٧٦٩ : العصرة ) في حكم العصيرين العنبي والزبيبي ، للسيد محمد جواد بن محمد بن محمد الحسيني العاملي ، النجفي المدفن والمسكن ، المتوفى بها في ١٢٢٦ كتبه بأمر شيخه الشيخ الأكبر كاشف الغطاء وكتب عليه تقريظا لشيخه الآخر الشيخ حسين نجف النجفي وجمع آخر من العلماء.
( ١٧٧٠ : عصره المنجود ) في علم الكلام للشيخ زين الدين أبي محمد علي بن محمد بن علي بن محمد بن يونس البياضي النباطي العاملي ، المتوفى سنة سبع وسبعين وثمانمائة كما أرخه جد البهائي ـ وهو صاحب الصراط المستقيم الكتاب الكبير الذي يحيل إليه في مواضع من هذا الكتاب ومنها البحث السادس من أبحاث الإمامة والعصرة بالضم والإعصار شرب الماء عند الغصة بالطعام والمنجود المكروب ، وفي بعض النسخ عصرة المجود أوله [ الحمد لله رب العالمين الذي حصل في العقول وجوب معرفته ووصل في النقول حتمها على بريته وجعل الساعي فيها من أكمل الأشخاص والداعي إليها من أكمل أهل الاختصاص ـ إلى قوله ـ وسميته عصرة المنجود واستعنت لإتمامه بعناية ذي الجود ورتبته على أبواب وإلى الله المآب باب ماهية النظر وما يتبعه النظر هاهنا هو الفكر في أمور تؤدي إلى المطلوب ] عند المعاصر السيد حسين بن علي بن أبي طالب الهمداني النجفي وعند ( السماوي ) نسخه في آخرها القصيدة في الإمامة الموسومة ذخيرة الإيمان أيضا للبياضي.
( ١٧٧١ : عصم العفائف ) فارسي في لزوم الحجاب ، مبسوط للشيخ الشريف الميرزا محمد جواد بن الميرزا رضا الواعظ الدارابي الشيرازي ، المولود ١٣٠٩ فرغ من تأليفه كما في مقدمه كتابه النجعة واستخرج منه رسالة زينب بيگم الفارسي المطبوع بإيران بهذا العنوان للتقية عن الحكومة.
( ١٧٧٢ : رسالة في العصمة ) فارسية للمولى حسن بن علي اليزدي الحائري المتوفى ١٢٩٧ مرتبة على مقدمه في معنى العصمة وفصلين في العصمة المطلقة والعصمة الخاصة وخاتمة ذات مطالب أولها : [ الحمد لله رب ] رأيتها عند الشيخ علي أكبر النهاوندي في مشهد خراسان.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
