للقاضي نور الله المرعشي يأتي في محله. ورد آخر مر في الردود ، ورأيت منه مجلدا من وقف الحاج عماد في ( الرضوية ) أوله [ الحمد لله محق الحق بآياته .. ].
( ١٥٦٢ : عذراء يثرب ) يشبه الرواية ، أدرج فيه جميع ما في الجزء الثاني من كتاب الزهراء للسيد محمد كاظم الكفائي.
( ١٥٦٣ : عراضه إخوان در سفر نامه خراسان ) للشيخ محمد علي بن زين العابدين الحبيب آبادي الأصفهاني المولود في ١٣٠٨ ذكر في آخر كشف الخيبة.
( ١٥٦٤ : العراق بين الأمس واليوم ) للدكتور محمد فاضل الجمالي ، ألفه وطبعه في ١٩٥٤ م ـ ١٣٧٣ في بغداد. وكان وزيرا في آخر حكومة ملكية في العراق ، سقطت في ١٤ تموز ١٩٥٨ م.
( ١٥٦٥ : العراق في دوري الاحتلال والانتداب ) للسيد عبد الرزاق الحسيني النجفي البغدادي المعاصر. فيه تواريخ العراق السياسية في هذين الدورين ، في مجلدين طبع أولهما بصيدا في ١٣٥٤ مع مقدمه المؤرخ أمين سعيد المصري ، وطبع ثانية أيضا بصيدا في ١٣٥٧.
( ١٥٦٦ : العراق والحكومة الجديدة ) للشيخ عبد الرضا آل كاشف الغطاء بن عبد الحسين بن محمد بن علي بن الشيخ الأكبر النجفي ، بالعربية و ( الإنجليزية ) كانت مهيأة للطبع ، كما في آخر الأنوار الحسينية المطبوع ١٣٤٦. وله العرب والعجم.
( ١٥٦٧ : العراقيات ) هو مختار شعر عشرة من شعراء العراق ومختصر تراجمهم ، وهم السيد محمد سعيد الحبوبي ، والسيد إبراهيم الطباطبائي بن السيد حسين آل بحر العلوم ، والسيد حيدر الحلي ، والشيخ جواد الشبيب والشيخ كاظم الأزري والشيخ عباس بن ملا علي النجفي والسيد جعفر الحلي والشيخ عبد الفاروق والشيخ عبد المحسن الكاظمي والأخرس البغدادي. طبع بصيدا في ١٣٣١ في ٢٠٩ ص ، وقد جمعه جماعة كالشيخ أحمد رضا و ( أحمد عارف الزين ) و ( الشبيبي ).
( ١٥٦٨ : العرائس ) في علم الكلام ، للمولى أبي سعيد حبيب الله. صرح فيه بأنه من تلاميذ السيد تقي الدين النسابة الشيرازي الذي توفي ١٠١٩ ودعا له بطاب ثراه الظاهر في أن تأليفه كان بعد وفاته. حكى عنه تحقيقا في « علم الله تعالى » وحكى
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
