( عبر أهل السلوك في تاريخ الأمراء والملوك ) هو اسم لـ « الدرة الغالية » أو العبر كما مر في ج ٨ ص ١٠٢.
( ١٤٠٣ : العبرات ) في أسرار الشهادة فارسي كبير للسيد علي أكبر بن رضي بن محمد تقي الرضوي البرقعي القمي المولود ١٣١٧.
( ١٤٠٤ : عبرات العين على مصاب الحسين ) أو مقتل ابن عيش للشيخ محمد سراج الدين حسن بن عيش التميمي القريشي اليماني اللكهنوئي ، المعروف بالشيخ فدا حسين واسمه التاريخي نظير حسن لأنه ولد ١٢٧٨.
( ١٤٠٥ : عبرات العيون ) للمولى السيد ناصر حسين الجنفوري المتوفى ١٣١٣ ذكره في التجليات.
( ١٤٠٦ : العبرة ) من الكتب الكلامية المطبوعة بلغة أردو ، كما في فهارس مكتبات الهند.
( ١٤٠٧ : عبرت افزا ) في سوانح آقا خان المحلاتي ، نظمه بالفارسية وقار بن وصال الشيرازي في ١٢٧٨ وطبع مع بهرام وبهروز في بمبئي في ٩٧+ ٩٨ ص ذكر فيه أن اسمه محمد حسن بن شاه خليل الله الحسيني وإنه ينتهي نسبه إلى الخلفاء الفاطمية العبيدليين ملوك مصر وذكر أنه في يوم قتل والده في يزد كان ابن ثلاثة عشر عاما وهاجر وله ثمان سنوات إلى قم وتزوج بعد استرداد أملاكه ونزوله مع أمه بطهران بابنة فتح علي شاه وبعد وفات الشاه وجلوس محمد شاه ، فوض إليه حكومة كرمان باستصواب الميرزا أبو القاسم القائم مقام فذهب إليها مع العسكر وفتحها وكان يوصل كل شهر خمسمائة تومان لسفره محمد شاه ومائة تومان للحاج ميرزا آقاسي ، حتى تغير الأحوال وآل الأمر بعد الحرب والحبس وغيرها إلى نزوله محلات ، إلى أن خرج في ٤ رجب ١٢٥٦ عن المحلات بقصد العراق ثم الحجاز ، فذهب من طريق كرمان إلى خراسان وورد قندهار ١٢٥٧ ثم ذهب إلى كراچى وخرج منها من طريق البحر ١٢٦٠ إلى بهوج ١٢٦١ ثم كان في بندر سورت ١٢٦٢ ومنها ورد إلى بمبئي وخرج إلى بنگاله ١٢٦٣ وانتقل إلى جهچير ١٢٦٤ وفي آخر ذي الحجة من تلك السنة وصل إلى هناك نعي محمد شاه.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
