تكون المقدّمة محرّمة دون القول بالعدم (١).
وهذا المطلب يستفاد من كلام المرحوم الوحيد رحمهالله في رسالته «اجتماع الأمر والنهي» (٢).
٩ ـ فرّق بين الأمارات والاصول ، كما يظهر من رسالته «الاجتهاد والأخبار» ، ورسالتي «البراءة» و «الاستصحاب».
وقد نسب الشيخ الأنصاري رحمهالله في «فوائده» إليه جعل اصطلاحي : الأدلّة الاجتهادية والفقاهتيّة ، ولكنّا لم نجده في هذه الرسائل.
١٠ ـ فرقّ بين مجرى البراءة والاحتياط ، وذلك بأنّه تارة يكون الشكّ في أصل الحكم والتكليف ، واخرى في المكلّف به .. وقد فصّل القول في ذلك في رسالته «البراءة» ، وكتابه «الفوائد الحائريّة».
نكتفي في هذه العجالة بهذا المقدار الّذي يستفاد من تصفّح مؤلّفات فقيدنا الوحيد طاب ثراه ، ولا شكّ أنّه لو وسعنا المجال وتفرّغنا لتتبّع أكثر ـ نسأل الله التوفيق لذلك ـ سنجد له مبتكرات أكثر ، أهّلته لأن يتوّج بعنوان : (الاستاد المؤسّس) ، و (المجدّد) ، و (استاد الكلّ) ، و ....
__________________
(١) تقريرات الشيخ : ٨٣.
(٢) لاحظ : الصفحة ٢٣٥ من هذا الكتاب.
