بسم الله الرحمن الرحيم
من أسمه تعالى نستلهم الصواب ونستمد العون ، و به نتقى مواطن الزلل، ونحمده على ما أنعم، ونشكره على ما أولى ، ونثني عليه لما وفق وهدى ، ونسأله الهداية إلى دينه القويم ...
ونصلي على أشرف خلقه وهادي بريته ، وأفضل أنبيائه ورسله ،الرسول الأكرم نبي الهدى والرحمة، وعلى آله الطيبين ، الغر الميامين ،سفن النجاة ، ومنتهى الأمال والغايات ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً .
يستسيغ كثير من الناس بعض الأفعال في حياتهم اليومية منذ أن عرفت البشرية المجتمع والحياة الاجتماعية ؛ وفق ما هو مألوف في طبيعتهم وتطبعهم ، دون أدنى تأمل وتفكر بصواب هذه الأفعال ـ التي ألفتها أنفسهم أساساً ـ أو عدم صوابها ، من جهة توافقها أو عدم توافقها مع أوامر و توجيهات الشريعة المقدسة .
وإذا ما دققنا النظر في ذلك نرى أن هذه الطبائع ما هي إلا اعتبارات
٥
