ریاشه (١) وزيه ، قال : فحييته بتحية الملك وقلت له : يا أيها الملك ، ما لي أراك في غير مجلس الملك وغير رياشه وزيه ؟ فقال : إنا نجد في الإنجيل : من أنعم الله عليه بنعمة فليشكر الله ، ونجد في الإنجيل : أنه ليس شيء من الشكر الله يعدل التواضع له ، وأنه ورد علي في ليلتي هذه أن محمداً ظفر بمشركي أهل بدر فأحببت أن أشكر الله بما ترى» (٢) .
[ ٦٫١٣٢٠] عن أبي جعفر الله قال : أتى رسول الله الله ملك ليس له بالأرض عهد على البراق ومعه قطيفة من استبرق ، فقال : إن الله جل وعز يخيرك بين أن يجعلك عبداً رسولاً أو ملكاً رسولاً .
رسولاً .
قال : فنظر إلى جبرئيل الله فأومأ إليه بيده أن يتواضع ، فقال : عبداً
فقال الرسول (٣) : مع أنه لا ينقصك مما عند ربك شيئاً .
قال (٤) : ومعه مفاتيح خزائن الأرض» (٥) .
[ ٧٫١٣٢١] عن أبي عبد الله الله قال : كان علي بن الحسين علي إذا مشئ لا يسبق يمينه شماله ، فقال : ولقد مر على المجذومين يأكلون فسلم
عليهم ، فدعوه إلى طعامهم فمضى ، ثم قال : إن الله لا يحب المتكبرين ،
(١) الرياش : اللباس الفاخر الصحاح ـ ریش ـ ٣ : ١٠٠٨ .
(٢) رواه الحسين بن سعيد في الزهد : ١٥٢٫٥٧ ، عن محمد بن سنان ، عن بسطام الزيات ، عنه الله . وروى نحوه الكليني في الكافي ٢ : ١٫٩٨ . والمفيد في أماليه :
٢٫٢٣٨ ، والطوسي في أماليه : ١٨٫١٤ .
(٣) أي الملك .
(٤) أي قال أبو جعفر الله .
(٥) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٥٫٩٩ ، باختلاف يسير ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عنه لا
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
