[٣٢٫١٥٧٤] عن الرضا الله : قال عيسى بن مريم الله للحواريين :
يا بني اسرائيل ، لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم ، كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلمت دنياهم ) (١) .
[٣٣٫١٥٧٥] عن أبي عبد الله الله قال : «إذا أقبلت الدنيا على إنسان أعطته محاسن غيره ، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه (٢) .
[٣٤٫١٥٧٦] قال أمير المؤمنين الله : « ما أصف داراً أولها عناء ، وآخرها فناء ، في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب ، من استغنى فيها فتن ، ومن افتقر فيها حزن ، ومن ساعاها (٣) فاتته ، ومن قعد عنها واتته (٤) ،
(١) روضة الواعظين : ٤٤٥ ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : ٨٠٥٫٥٨٥ ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن على الخزاز ، عنه . وباختلاف يسير الحسين بن سعيد في الزهد : ١٣٧٫٥١ ، عن الحسن بن علي ، عنه الله ، والكليني في الكافي ٢ : ٢٥٫١١٠ ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عنه الله .
(٢) روضة الواعظين : ٤٤٥ ، مرفوعاً .
وروي في نهج البلاغة ٣ : ٨٫١٥٣ ، عن أمير المؤمنين . ورواه الصدوق في عيون أخبار الرضا الله ٢ : ١١٫١٣٠ ، عن الحاكم أبي علي بن الحسين بن أحمد البيهقي ، عن محمد بن يحيى الصولي ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن إبراهيم بن العباس ، عن الرضا ، عن أبيه ، عنه . والسبزواري في جامع الأخبار : ١٤١٨٫٥٠٩ ، مرفوعاً ، عن علي عليه . والحراني في تحف العقول : ٣٨٢ ، وفيه باختلاف يسير ، عنه الله . والأبي في نثر الدر ١: ٣٥٣ ..
(٣) في المصدر : «سعى لها » .
قال ابن الأثير في النهاية : « من ساعاها فاتته : أي سابقها ، وهي مفاعلة من السعي ، كأنها تسعى ذاهبة عنه ، وهو يسعى مجداً في طلبها ، فكل منهما يطلب الغلبة في السعي . « النهاية ـ سعي ـ ٢ : ٣٧٠ .
(٤) في المصدر : « أتته » .
ووانته : أي طاوعته . (انظر لسان العرب ـ وتي ـ ١٤ : ٣٧٨ ) .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
