أسلمهم الأهلون والأولاد . فانقطع إلى الله بقلب منيب من : رفض الدنيا ، وعزم ليس فيه انكسار ولا انخزال (١) ، أعاننا الله وإياك على طاعته ، ووفقنا وإياك لمرضاته ) (٢) .
[ ٢١٫١٥٦٣] عن أبي عبد الله الله قال : «قال رسول الله الله : من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا ، ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس كثر همه ولم يشف غيظه ، ومن لم ير الله عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب أو ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه ) (٣) .
[ ٢٢٫١٥٦٤ ) من كتاب روضة الواعظين : قال النبي الله : ( ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم اصبعه في اليم (٤) ، فلينظر بم يرجع ) (٥) .
[٢٣٫١٥٦٥] قال المسيح الله : ( مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له
(١) انخزال : أي انقطاع . انظر الصحاح ـ خزل ـ ٤ : ١٦٨٤ .
(٢) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٢٣٫١١٠ ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عیسى ، عن يونس ، عن أبي جميلة ، عنه الله .
(٣) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٥٫٢٣٨ ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن أبي أسامة زيد ، عن الصادق عليه ، عنه . وباختلاف يسير الحسين بن سعيد في الزهد : ١٢٥٫٤٦ ، عن النصر ، عن درست ،
عن إسحاق بن عمار ، عن ميسر ، عن الباقر الله ، عنه . والقمي في تفسيره ١ : ٣٨١ ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سيار ، عن المفضل بن عمير ، عن الصادق علي عنه . والحراني في تحف العقول : ٥١ ، مرفوعاً ، عنه الله
(٤) اليم : البحر . «النهاية لابن الأثير ـ يمم ـ ٥ : ٣٠٠ .
(٥) روضة الواعظين : ٤٤٠ ، وفيه لم يرد إلا مثل » ، مرفوعاً .
ورواه مسلم في صحيحه ٤ : ٢٨٥٨٫٢١٩٣ . وابن ماجة في سننه ٢ : ٤١٠٨٫١٣٧٦ ، والترمذي في سننه ٤ : ٢٣٢٢٫٥٦١ . والبيهقي في شعب الإيمان
. ١٠٤٥٩٫٣٢٤ :
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
