كان (١) دعاء النبي ل الله : اللهم إني أسألك العافية ، والشكر على العافية ،
( وتمام العافية) (٢) في الدنيا والآخرة ) (٣) .
[٦٫١٥١٧] من كتاب النبوة : عن أنس بن مالك قال : إن عبدالله بن سلام (٤) سأل النبي الله عن شعيب الله ، فقال النبي الله الله هو الذي بشر
بي وبأخي عيسى بن مريم الله فقال جل جلاله الشعيب ال : قم في قومك فأوح على لسانك . فلما قام شعيب الله انطق الله عز وجل على لسانه بالوحي ، ومن جملة ذلك قوله عز وجل لأمة شعيب ال : كيف أستجيب دعاءهم ، وإنما هو قول بألسنتهم والعمل من ذلك بعيد ، وإني قضيت يوم خلقت السماء والأرض أن أجعل النبوة في الأنبياء، وأن أحول الملك في الدعاء ، والعز في الأذلاء ، والقوة في الضعفاء، والغنى في الفقراء » (٥) .
(١) في نسخة «م» والبحار زيادة : « من » .
(٢) ما بين القوسين من نسخة «م» والبحار.
(٣) رواه الراوندي باختلاف في دعواته : ٢٦١٫١١٤ ، مرفوعاً . وعن المشكاة في بحار الأنوار ٩٥ : ٦٫٢٩٢ .
(٤) عبد الله بن سلام بن الحارث، أبو الحارث الاسرائيلي، حليف الأنصار، من أصحاب النبي ، توفي سنة ثلاث وأربعين. انظر سير أعلام النبلاء ٢ : ١٨٤٫٤١٣ .
(٥) روی صدره الراوندي في قصص الأنبياء : ٢٨٨٫٢٤٥ ، وفيه «شعيا بدل شعيب » ، عن أنس ، عنه .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
