الفصل الرابع
في الخلوة والعزلة وما يليق بهما
[ ١٫١٥١٢] من كتاب المحاسن : عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله الا :
العزلة عبادة، وإن أقل العيب على المرء قعوده في منزله » (١) .
[٢٫١٥١٣] عنه الي قال : ما كان عبد ليحبس نفسه على الله إلا أدخله الجنة ) (٢) .
[٣٫١٥١٤] عن الصادق الله قال : « إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى نبي من أنبياء بني اسرائيل : إن أحببت أن تلقاني غداً في حظيرة القدس ، فكن في الدنيا وحيداً غريباً ، مهموماً محزوناً ، مستوحشاً من الناس ، بمنزلة الطير الذي يطير في أرض القفار، ويأكل من رؤوس الأشجار ، ويشرب من ماء العيون ، فإذا كان الليل أوى وحده، ولم يأو مع الطيور ، استأنس بربه واستوحش من الطيور ) (٣) .
(١) رواه ابن فهد الحلي في التحصين : ٢٩٫١٧ ، عن أبي بصير ، عنه ا ، وفيه «أقل العتب على الرجل » .
(٢) رواه المفيد في أماليه : ٥٫٣٥٠ ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن على بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم ، عن أبي الحسن العبدي ، عنه الله . والطوسي في أماليه : ١٨٩٫١٢٢ ، عن أبي عبد الله محمد بن محمد ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد .
(٣) رواه الصدوق في أماليه : ٢٨٤٫٢٦٥ ، عن علي بن أحمد الدقاق ، عن محمد بن هارون الصوفي ، عن عبيد الله بن موسى الحبال الطبري ، عن محمد بن الحسين
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
