[٩٥] (إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ.)
(سه) (١) قد ذكرهم ابن إسحاق (٢) وغيره (٣) ، وهم الذين قذفوا (٤) في القليب قليب (٥) بدر منهم أبو جهل بن هشام واسمه عمرو ، وزمعة (٦) بن الأسود وأبوه الأسود (٧) بن عبد المطلب بن أسد ، غير أنّ الأسود لم يقتل ببدر ، ولكن عمي حين رماه جبريل بورقة خضراء ، وأبي بن خلف وأميّة بن خلف أخوه ابن وهب بن حذافة بن جمح ، وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة بن أميّة بن عبد شمس ، وعقبة (٨) بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أميّة ، واسم أبي معيط أبان (٩) ، واسم أبي عمرو ذكوان (١٠) ، ولم يكن لرشدة وإنّما كان لغيّة ولذلك قال عمر لعقبة حين قال : أأقتل من بين قريش صبرا (حنّ قدح ليس منها) وهذا مثل (١١) ومعناه أن القدح إذا كان جوهر عوده مخالفا لجوهر عود القداح في الميسر
__________________
(١) التعريف والإعلام : ٩٠ ، ٩١.
(٢) السيرة النبوية ، القسم الأول : ٤٠٩.
(٣) المحبّر : ١٥٨ ، ١٥٩.
(٤) في هامش الأصل ونسخة (ز): «كلامه يعطي أن ما ذكر من المسمين ذكرهم ابن إسحاق وما في السيرة يخالف هذا النقل وكلام ابن عسكر أقرب إلى كلام ابن إسحاق».
(٥) قليب بدر : يقع على ثمانية وعشرين فرسخا من المدينة في طريق مكة وعند وقعت غزوة بدر الكبرى.
معجم ما استعجم : ١ / ٢٣١.
(٦) في التعريف والإعلام : «ربيعة» وهو خطأ.
(٧) الأسود بن عبد المطلب من بني أسد بن عبد العزى. كان تاجرا ذي شرف عند قومه ، وكان ممن أذى الرسول صلىاللهعليهوسلم فأعمى الله بصره ، وأثكله ولده.
انظر المنمق : ٣٨٧ ، السيرة ، القسم الأول : ٤٠٩.
(٨) عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو ، كان شديد الأذى للمسلمين عند ظهور الإسلام ، أسر يوم بدر ثم قتل صبرا. السيرة النبوية القسم الأول : ٨ ، الروض الأنف : ٢ / ٧٦.
(٩) أبان بن ذكوان بن أمية ، أمّه امرأة جدّه أمية ، خلف عليها ذكوان بعد موت أبيه أمية. انظر المنمق : ١٠٠.
(١٠) ذكوان بن أمية خلف على زوجة أبيه أمية فأولدها أبان. انظر المنمق : ١٠٠.
(١١) يضرب للرجل يفتخر بقبيلة ليس هو منها أو يمتدح بما لا يوجد فيه. انظر الأمثال لابن ـ
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
