سورة البلد
(سه) (١) هو مكة (٢).
[٣] (وَوالِدٍ وَما وَلَدَ.)
هو آدم (٣) وذرّيّته ، ذكره عبد الرزاق (٤) ، وذكر (٥) غيره أنّه إبراهيم عليهالسلام وهو أشبه بالمعنى لأنّه حرّم مكة وبنى الكعبة ، وفيها ولده من قبل إسمعيل.
__________________
(١) التعريف والإعلام : ١٨٣.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره : ٣٠ / ١٩٣ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وعطاء وابن زيد ، وقال الفخر الرازي في تفسيره : ٣١ / ١٧٩ : «أجمع المفسرون على أن ذلك البلد هي مكة».
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره : ٣٠ / ١٩٥ عن مجاهد وقتادة وأبي صالح والضحاك وسفيان.
وأخرجه الحاكم في المستدرك : ٢ / ٥٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وقال الحاكم : «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره : ٨ / ٤٢٥ عن مجاهد والحسن والضحاك وقتادة وغيرهم وقال ابن كثير : «وهو الذي ذهب إليه مجاهد وأصحابه حسن قوي ، لأنه تعالى لمّا أقسم بأم القرى وهي المساكن أقسم بعده بالساكن وهو آدم أبو البشر وولده» اه.
(٤) تفسير عبد الرزاق ، ورقة : ١٢٤ ذكره عن قتادة.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره : ٣٠ / ١٩٦ عن أبي عمران الجوني وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٩ / ١٢٨ عنه أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٨ / ٥١٩ ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي عمران الجوني.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
