الأواخر منه ، وقيل (١) : العشر الأول من المحرّم.
وكذلك لم يذكر في (الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) سوى ثلاثة أقوال وفيها اثنان وعشرون قولا الثلاثة التي ذكر الشيخ ـ رحمهالله ـ.
وقيل (٢) : (الشَّفْعِ) آدم وحواء ، (وَالْوَتْرِ) الله تعالى ، وقيل (٣) : ما ذكر (وَالْوَتْرِ) محمد صلىاللهعليهوسلم.
وقيل (٤) : (الشَّفْعِ) يوم عرفة ويوم الأضحى (وَالْوَتْرِ) ليلة النّحر.
وقيل (٥) : (الشَّفْعِ) اليومان من أيام التشريق (وَالْوَتْرِ) اليوم الثالث.
__________________
ـ رضي الله عنها : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله ، قال التبريزي : اتفقوا على أنه العشر الأواخر ، يعني من رمضان لم يخالف فيه أحد فتعظيمه مناسب لتعظيم القسم» اه.
(١) أخرجه الطبري في تفسيره : ٣٠ / ١٦٩ عن ابن زيد ، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٩ / ١٠٤ عن يمان بن رئاب ، وذكره القرطبي في تفسيره : ٢٠ / ٣٩ عن ابن عباس ويمان ابن رئاب والطبري.
(٢) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٩ / ١٠٧ عن مقاتل بن سليمان وذكره القرطبي في تفسيره : ٢٠ / ٤٠ عن ابن عباس في رواية وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٨ / ٥٠٢ ونسبه لعبد بن حميد عن مجاهد.
(٣) لم أعثر على قائله ، وفي تفسير الرازي : ٣١ / ١٦٣ : «أن الوتر هو عيسى بن مريم عليهالسلام».
(٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٩ / ١٠٤ عن أبي أيوب الأنصاري عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد : ٧ / ١٣٧ وقال : «رواه الطبراني في حديث طويل وفيه واصل بن السائب وهو متروك» ، وقال السيوطي في الدر المنثور : ٨ / ٥٠٣ : «وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي أيوب عن النبي صلىاللهعليهوسلم ثم ذكره».
(٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٩ / ١٠٦ عن عبد الله بن الزبير واستدل بقوله تعالى : (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ). البقرة : ٢٠٣. وذكره القرطبي في تفسيره : ٢٠ / ٤٠ عنه أيضا. وذكره ابن كثير في تفسيره : ٨ / ٤١٣ عنه أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٨ / ٥٠٤ ونسبه لعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الله بن الزبير.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
