وقيل (١) : هي اسم جنس والمعنى فعصى هؤلاء الفرق أنبياء الله الذين أرسلهم إليهم.
[١٢] (أُذُنٌ واعِيَةٌ.)
(سه) (٢) روي (٣) أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم حين نزلت (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) أخذ بأذن علي بن أبي طالب وقال : هي هذه الأذن أو كما قال عليهالسلام ذكره النّقّاش (٤).
[وقوله (٥) تعالى] (وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ)(٦) ذكره الطبري (٧) عن محمد بن كعب القرظي قال : هي خمس مدائن صبعة وصعدة وغمرة ودوما وسدوم وهي القرية العظمى ، والله أعلم.
[١٧] (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ.)
(عس) (٨) قيل (٩) : هم ثمانية من الملائكة يحملون العرش يوم القيامة.
__________________
(١) ذكره ابن كثير في تفسيره : ٨ / ٢٣٦.
وذكره الألوسي في تفسيره : ٢٩ / ٤٢.
(٢) التعريف والإعلام : ١٧٥.
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٩ / ٥٥ ، ٥٦ عن مكحول وبريدة الأسلمي ، وأورده ابن كثير في تفسيره : ٨ / ٢٣٨ عن ابن أبي حاتم عن مكحول ثم قال : «وهو حديث مرسل».
وذكر أيضا الرواية الأخرى عن بريدة الأسلمي ثم قال : «ولا يصح أيضا». وقول الحافظ ابن كثير «ولا يصح أيضا» وذلك ـ والله أعلم ـ لوجود أبي داود الأعمى في سند الحديث ، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب : ٥٦٥ عنه : «متروك وقد كذبه ابن معين من الخامسة».
(٤) انظر : تفسير النقاش : شفاء الصدور الورقة : ٧٤.
(٥) في نسخ المخطوط «وفيها» والمثبت من التعريف والإعلام.
(٦) سورة الحاقة : آية : ٩.
(٧) انظر : تاريخ الطبري : ١ / ٣٠٧.
(٨) التكميل والإتمام : ٩٤ أ.
(٩) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٩ / ٥٩ عن ابن زيد مطولا.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
