وحكي (١) أنّ هذه السورة نزل أوّلها في بني تميم وآخرها في بني أسد ، روى سنيد في تفسيره أنّ رجلين أحدهما تميمي والآخر أسدي استبا في مجلس بالكوفة ، فقال له الأسدي : (إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ) هم أعراب بني تميم ، فقال سعيد بن جبير : لو كان التميميّ فقيها قال : إنّ آخرها في بني أسد وأوّلها في بني تميم.
__________________
(١) أخرج الطبري في تفسيره : ٢٦ / ١٤٥ عن حبيب بن أبي عمرة قال : كان بشر بن غالب ولبيد بن عطارد أو بشر بن عطارد ولبيد بن غالب عند الحجاج جالسين ، فقال بشر بن غالب للبيد بن عطارد : «نزلت في قومك بني تميم (إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ) فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال : إنه لو علم بآخر الآية أجابه (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا) قالوا : أسلمنا ولم تقاتلك بنو أسد».
٥٣٢
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
