وقيل (١) لأنّه لم يكن في نسبه شيء يعاب به ، قاله مصعب (٢) وطائفة.
وقيل (٣) لأنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «من سرّه أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى هذا وأشار إلى أبي بكر» ووصفته (٤) بنته عائشة ـ رضي الله عنها ـ فقالت : «كان رجلا نحيفا ، أبيض خفيف العارضين (٥) ، أجنى لا تمتسك إزرته تسترخي عن حقويه ، معروق الوجه ، غائر العينين ، ناتىء (٦) الجبهة ، عاري الأشاجع (٧) رضي الله عنه.
قال (٨) أبو عمر : وكان نقش خاتمه «عبد ذليل لرب جليل» وقيل «نعم القادر الله».
__________________
(١) انظر : الاستيعاب : ١ / ٢٤٤ ، الإصابة : ٢ / ٣٤٢.
(٢) مصعب (١٥٦ ـ ٢٣٦ ه).
هو مصعب بن عبد الله بن ثابت الزبيري ، أبو عبد الله ، كان عالما بالنسب عارفا بأيام العرب ، صنف كتاب نسب قريش ، بحثت فيه فلم أجد ما ذكره عن أبي بكر رضي الله عنه.
أخبارة في تاريخ بغداد : ١٣ / ١١٢ ، سير أعلام النبلاء : ١١ / ٣٠ ، تقريب التهذيب : ٢ / ٢٥٢.
(٣) الحديث ذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية : ٤ / ٣٤.
وعزاه لأبي يعلى عن عائشة رضي الله عنها ، وأخرج الترمذي في سننه : ٥ / ٦١٦ عن عائشة رضي الله عنها قالت : «دخل أبو بكر على رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : أنت عتيق من النار فيومئذ سمي عتيقا». قال الترمذي : هذا حديث غريب.
(٤) ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب : ١ / ٢٥٢.
(٥) العارضان : شقا الفم ، وقيل جانبا اللحية.
اللسان : ٧ / ١٨٠ مادة عرض.
(٦) النتوء : الانتفاخ والارتفاع. ونتأ على القوم نتأ ارتفع ، وكل ما ارتفع فهو ناتىء ، اللسان : ١ / ١٦٤ ، ١٦٥ مادة نتأ.
(٧) قال في اللسان : ٨ / ١٧٤ مادة شجع :
وفي صفة أبي بكر رضي الله عنه : عاري الأشاجع ، هي مفاصل الأصابع ، واحدهما أشجع ، أي كان اللحم عليها قليلا ، وقيل غير ذلك.
(٨) انظر : الاستيعاب بهامش الإصابة : ١ / ٢٥٧.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
