البحث في تفسير المبهمات القرآن
٢٤٥/١ الصفحه ٤٥٥ :
مقاتل
عليها
،
فلا
يخلق
نبي
بعد
محمد
صلىاللهعليهوسلم ولا تجدّد شريعة بعد شريعته فعلى هذا يصح
الصفحه ٤٨٨ :
البقيّة
والأثر.
وقد
سئل
النبي
صلىاللهعليهوسلم عن ذلك فقال :
«كان
نبيّ
من
الأنبياء
يخطّ
فمن
الصفحه ٢١٨ :
النّبي
صلىاللهعليهوسلم صاحب أبي هريرة إلا على جهة ما ، وأمّا ذو فإنّك تقول فيه ذو المال ، وذو
الصفحه ٢٢٧ :
في
مياههم
ودورهم
وبين
النساء
والرجال
وكان
عبد
الله
بن
الأرقم
مع
ذلك
يكتب
إلى
الملوك
عند
النّبي
الصفحه ١٠٦ :
بن
شهاب
،
وكان
في
آبائي
ستون
حمارا
كلّهم
ركبه
نبي
وأنت
نبيّ
الله
فلا
يركبني
أحد
بعدك
،
فلما
توفي
رسول
الصفحه ٦٠٩ :
تنسخ
ولا
تبدّل
،
وأمّا
العاقب
فقد
وقع
تفسيره
في
حديث
يونس
(١) ومعناه :
«الذي
ليس
بعده
نبيّ»
،
أي
الصفحه ١٨١ :
ثياب
بياض
،
طوله
أكثر
من
ثلاثمائة
ذراع
،
فلمّا
نظر
إليّ
قال
لي
: أنت رسول النّبي؟ قلت :
نعم
،
قال
الصفحه ٢٢٨ :
بيعة
الرضوان
،
ودعاه
النّبي
صلىاللهعليهوسلم ليكتب الصلح يوم الحديبية فأبى ذلك سهيل بن عمرو وقال :
لا
الصفحه ٤٥٤ : صلىاللهعليهوسلم وخاتمهم.
روى
ابن
سلّام
وغيره
عن
عائشة
رضي
الله
عنها
أنها
قالت
: «لا تقولوا لا نبي بعد محمد
الصفحه ٥٢٩ :
الآية.
وقيل
(٢) نزلت بسبب أن صفيّة بنت حيي بن أخطب أتت رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقالت :
يا
نبي
الصفحه ٦٠٥ : بأسماء فقال :
«أنا
محمد
،
وأحمد
،
والمقفّى
،
والحاشر
ونبيّ
التوبة
ونبيّ
الملحمة».
ففي
هذا
الحديث
أنها
الصفحه ٣٣٧ :
النّبيّ
صلىاللهعليهوسلم الأمان على أن يكلّماه ، فتكلّما معه وساعدهم ابن أبيرق (٣)
المنافق
(٤) ، وأرادوا
الصفحه ٣٥١ :
فاشتراه
حكيم
بن
حزام
فباعه
من
عمّته
خديجة
فوهبته
للنّبي
صلىاللهعليهوسلم فكان يخدمه ، وتبنّاه النّبيّ
الصفحه ٣٦٧ :
الحارث
حين
خطبها
النّبيّ
صلىاللهعليهوسلم فجاءها الخاطب وهي على بعيرها فقالت :
البعير
وما
عليه
الصفحه ٤٥٣ :
: هذا الذي ذكره ابن قتيبة لا يصح لأنّه قد روي أنّه كان من العرب نبي آخر ، وهو خالد (٥)
بن
سنان
بن
غيث