النّبي صلىاللهعليهوسلم بالغيداق لكثرة خيره ، قاله ابن (١) إسحاق.
والغيداق (٢) أيضا ولد الظّبّ ، ولم يعقب الغيداق ، وأمّا المقوّم فأعقب بنتا اسمها هند ، ذكره الشيخ أبو زيد في الروض (٣) ، ولا ذكر (٤) بنات أعمامه دنيا ، ولا ذكر من بنات أعمامه بعدا أحدا ، وكذلك لم يستوف بنات عماته (٥) ، فمن اللّواتي أغفل من بنات أعمامه دنيا أمامة (٦) بنت حمزة بن عبد المطلب ، وهي التي اختصم فيها جعفر وعلي حين أخرجت من مكة فقضى بها رسول الله صلىاللهعليهوسلم لجعفر لأن خالتها أسماء بنت عميس كانت عنده ، وزوّجها رسول الله صلىاللهعليهوسلم من سلمة بن أبي (٧) سلمة (٨) ، قاله أبو بكر الخطيب (٩).
وتفرّد الواقدي فجعل اسمها عمارة ، فعلى هذا القول لم يسقط ذكرها للشيخ أبي عبد الله ، وعلى قول الجمهور أمامة غير عمارة والله أعلم.
__________________
(١) السيرة ، القسم الأول : ١٠٩.
(٢) انظر : الصحاح : ٤ / ١٥٣٦ مادة (غدق).
(٣) انظر الروض الأنف : ١ / ١٣١.
(٤) في نسخة (ح): «ولكن».
(٥) في نسخة (ز): «أعمامه».
(٦) انظر الإصابة : ٤ / ٢٣٥.
(٧) سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد ، ابن أم سلمة زوج النّبي صلىاللهعليهوسلم وزوجه النّبي صلىاللهعليهوسلم أمامة بنت حمزة رضي الله عنه.
سير أعلام النبلاء : ٣ / ٤٠٨ ، الإصابة : ٢ / ٦٦.
(٨) في المعارف : ١٢٥ : «أن زوجها هو عمر بن أبي سلمة أخو سلمة» والصحيح أنه الأول. راجع : الإصابة : ٢ / ٦٦.
(٩) الخطيب البغدادي : (٣٩٢ ـ ٤٦٣ ه).
هو : أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد البغدادي ، أبو بكر محدث ، مؤرخ ، صنف : تاريخ بغداد ، الفقيه والمتفقه ، شرف أصحاب الحديث وغيرها.
أخباره في : وفيات الأعيان : ١ / ٣٢ ، سير أعلام النبلاء : ١٨ / ٢٧٠ ، طبقات الشافعية للأسنوي : ١ / ٢٠١.
وما ذكره في كتابه تلخيص المتشابه في الرسم : ٢ / ٨٦٨.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
