وقد روي (١) أنّه كان نبيا ، وكذلك اختلف في صنعته فروي (٢) أنّه كان خيّاطا ، وقيل (٣) نجّارا والله أعلم.
(سي) وقد روي (٤) أنّه كان من سودان مصر نوبيا ، وكان مولى للقين بن جبر ، وولد على عشر سنين من ملك داود ولم يزل باقيا في الأرض مظهرا للحكمة والزّهد إلى أيام يونس بن متى حين أرسله الله إلى أهل نينوى من بلاد الموصل ، قاله (٥) المسعوديّ ، والله تعالى أعلم.
[١٥] (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ) الآية.
(عس) (٦) قيل (٧) : إنّها نزلت في شأن سعد بن أبي وقّاص وأمّه حين أسلم ، وحلفت أمّه ألّا تأكل ولا تشرب حتى يرجع عن دينه ، والله أعلم.
(وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ.)
(سي) حكى النّقّاش (٨) أنّ المأمور هو سعد بن أبي وقّاص والذي أناب
__________________
ـ ٢ / ١٢٥ : «والمشهور عند الجمهور أنه كان حكيما وليا ولم يكن نبيا». وانظر أيضا تفسيره : ٦ / ٣٣٦ ، وراجع الدر المنثور : ٦ / ٥٠٩ وما بعدها.
(١) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢١ / ٦٨ عن عكرمة وسعيد بن المسيب وذكره ابن قتيبة في المعارف : ٥٥ ، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٦ / ٣٠٧ عن الشعبي وعكرمة والسدي.
(٢) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٦ / ٣١٨ عن سعيد بن المسيب وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦ / ٥١٠ ونسبه لابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وابن المنذر عن سعيد بن المسيب.
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢١ / ٦٧ عن خالد الربعي ، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٦ / ٣١٨ عن خالد الربعي أيضا.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢١ / ٦٧ عن سعيد بن المسيب ، وذكره ابن كثير في تفسيره : ٦ / ٣٣٦.
(٥) انظر : مروج الذهب : ١ / ٥٧.
(٦) التكميل والإتمام : ٦٨ أ.
(٧) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه : ٤ / ١٨٧٧. وقد سبق ذكر ذلك في سورة العنكبوت.
(٨) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٦ / ٣٢٠ ونسبه لأهل التفسير وفي تفسير القرطبي : ـ
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
