البحث في تفسير المبهمات القرآن
٧٠٢/٧٦ الصفحه ٧٣٤ :
فيه
ما
رأت
قريش
من
العبرة
فيما
همّ
به
أبو
جهل
،
وقيل
: بل قاله أبو طالب ، ومن الشعر :
واعجب من
الصفحه ٧٩٨ :
إنّ
ذلك
العبد
الأسود
أول
من
يدخل
الجنة
٢٧٠
إنّ
سليمان
عليهالسلام قال
الصفحه ٩ :
منزلة
منها
ليلة
ثم
(٥) يستسرّ (٦)
ليلة
أو
ليلتين
ثم
يهلّ
للشهر
الذي
بعده
،
وأولها
النّطح
(٧) البطين
الصفحه ١٠ : : منكب الجوزاء الأيسر وهو من منازل القمر.
اللسان : ٨ / ٣٧٧ مادة (هنع).
(٢) الذراع : ذراع الأسد
الصفحه ١٧ :
الله
بن
سلام
،
ومخيرق
،
ومن
أسلم
من
الأحبار
قالوا
:
فلم
يشكّ
عليهالسلام ولم يسأل (٢)
،
وكان
اسم
عبد
الصفحه ٣٠ :
الثاني
: أنّ المعنى إنّه ليس من أهل دينك وهو قول ابن عباس (١)
وسعيد
ابن
جبير.
القول
الثاني
الصفحه ٤٥ :
أنبياء
فيما
قاله
الفخر
(١) والجرجاني (٢)
ومكي.
والجواب
عن
ذلك
من
وجهين
:
أحدهما
: أن
يقال
ليس
الصفحه ٦٣ : :
«بعثت
إلى
الأحمر
والأسود»
والله
(١) أعلم.
[١١] (لَهُ مُعَقِّباتٌ
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
الصفحه ٧٥ : :
«إن
من
الشجر
شجرة
لا
يسقط
ورقها
هي
مثل
المؤمن
خبّروني
ما
هي؟
ثم
قال
: هي النخلة» خرّجه مالك في الموطأ
الصفحه ٧٦ :
رأيت
،
وكذلك
الجدال
(٣) ، مع أن جوزة الهند كالنخلة في طولها ، ويجتنى منها في كل حين لبن يقال له الأطواق
الصفحه ٨٣ : ولده الأشبان (٨)
،
قال
الطبري
(٩) : لا أدري أهم من قسمة (١٠)
بنت
إسماعيل
أم
من
غيرها؟
وقد
قيل
(١١
الصفحه ١٠٧ : بأربعمائة درهم ، وقيل بمائتي درهم ، وهو الصحيح فعرقب (٢)
ذلك
اليوم
تحتها
وقطعت
عليه
[نحوا](٣)
من
ثمانين
كفا
الصفحه ١٣٢ :
يكون
لاسم
هذه
الشجرة
أصل
في
كلام
العرب
،
فقيل
(١) : إنّها من جنس الأستن (٢)
الذي
ذكره
النّابغة
في
قوله
الصفحه ١٥٤ :
لذلك
الموضع
من
النّاس
كما
سميّ
النّجم
التابع
للجوزاء
كلبا
لأنّه
منها
كالكلب
من
الإنسان
(٤).
[١٩
الصفحه ١٧٠ :
صلىاللهعليهوسلم وهذا لا يصح ، وقال البخاري (٢)
وطائفة
من
أهل
الحديث
منهم
شيخنا
أبو
بكر
ابن
العربي
: مات الخضر قبل