البحث في تفسير المبهمات القرآن
٣٩٦/٤٦ الصفحه ١٤٣ : رواية وعن
عكرمة في رواية.
(٧) الدواة : ما يكتب منه وجمعها دوى ودويّ ودويّ ، وهي ما تسمى
الآن بالمحبرة
الصفحه ١٤٧ :
قوم
قد
فنوا
منذ
مدة
طويلة
،
فسمعه
راهب
فقال
: ما كنت أحسب أنّ أحدا من العرب يعرف هذا ، فقيل له :
هذا
الصفحه ١٤٩ :
وفي
رأس
كلّ
واحد
منهم
شاشية
(١) ، قال :
ومن
أغرب
ما
رأيته
وأعجب
ما
أبصرته
في
هذا
الكهف
إنّه
اجتمع
الصفحه ١٥٧ :
أنا
من
ذلك
القليل
،
كانوا
سبعة
وثامنهم
كلبهم
ويستدلّ
على
ما
قاله
ابن
عباس
من
لفظ
الآية
بأمرين
الصفحه ١٧٠ : مجتمعون لغسله عليهالسلام فمرويّ من طرق صحاح وسنذكر منها ما حضر بعد فراغنا من ذكر ما وقع في السورة إن شا
الصفحه ١٨٤ : صلىاللهعليهوسلم قال
ذلك فالحق ما قال والباطل ما خالفه». وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٥ / ١٨٣ عن
وهب بن منبه
الصفحه ١٩٦ : ابن الجوزي: «ويدل عليه ما روي عن المغيرة بن شعبة
قال : بعثني رسول الله صلىاللهعليهوسلم
إلى أهل
الصفحه ١٩٧ :
الطويل والقرون
الماضية والأمم الخالية ما قد عرفه الناس، واسم الرجل الذي كانت مريم تذكر له أن
الصفحه ٢٠٢ : الطور عن وهب
بن منبه أنه قال : من قال سبحان الله وبحمده كان له نور يملأ ما بين عريباء
وجريباء، قال
الصفحه ٢٣٦ :
،
وكانت
البئر
تسقي
المدينة
كلّها
وباديتها
وجميع
ما
فيها
من
الدّوابّ
والبقر
والغنم
وغير
ذلك
لأنّها
كانت
لها
الصفحه ٢٤٧ :
ماء
ألبتّة
وذكر
الزّهراوي
في
تفسيره
عن
معمر
(٦) عن قتادة أنّه قال (٧)
: الربوة
بيت
المقدس.
وزعم
كعب
الصفحه ٢٧١ : مِنَ الْماءِ بَشَراً.)
(سي)
قيل
(٦) : إنّه آدم عليهالسلام لأنّه خلق من الأرض ، والأرض (٧)
مخلوقة
من
الصفحه ٢٩٥ : فصنعت (٤)
له
صرحا
(٥) وهو شبه الصّهريج (٦)
وملأه
ماء
وبثّ
فيه
كثيرا
من
الحيّات
والضّفادع
ثم
أطبق
عليه
الصفحه ٣٣١ :
أنّ
الصخرة
على
ظهر
الثّور
ما
بين
قرنيه
إلى
سنامه
والثّور
على
الحوت
،
والحوت
في
البحر
،
وروي
الصفحه ٣٣٤ :
هو
الوليد
بن
عقبة
وهو
الذي
عنى
الله
بقوله
: (إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ
بِنَبَإٍ)(١)
على
ما
ياتي
إن
شا