البحث في تفسير المبهمات القرآن
٣٩٦/٣١ الصفحه ٥٢١ :
الواحدة
ثم
كثر
المسلمون
فهم
كالشطىء
(٣) وهو فراخ السّنبلة التي تنبت حول الأصل.
حكى
(٤) مخ عن عكرمة ما
الصفحه ٥٤٧ :
واسمها
عريباء
،
قال
وهب
(٣) بن منبه رضي الله عنه :
من
قال
سبحان
الله
وبحمده
كان
له
نور
يملأ
ما
بين
عريبا
الصفحه ٥٥٦ : الطير الشجر ، إليها ينتهي علم كلّ عالم ولا يعلم ما وراءها صعدا إلا الله.
[١٩] (أَفَرَأَيْتُمُ
اللَّاتَ
الصفحه ٦٣٥ :
وقال
: هذا طويّ إسمعيل فقالت له قريش :
أشركنا
فيه؟
فقال
: ما أنا بفاعل ، شيء [خصّصت](٣)
به
دونكم
الصفحه ٧٢٦ :
،
فمنصبها
أجلّ
من
ذلك
وإنما
قالت
ذلك
على
جهة
الزّجر
عن
شدّة
الخوف
أي
ما
تركك
ربّك
إلا
لإفراط
جزعك
لبطى
الصفحه ٧٥٠ : وأنصار ، ومركبه اثنان الرّفرف (٢)
والبراق
،
وذكر
خصالا
كثيرة
هذا
القدر
يكفي
منها.
فالصحيح
ما
روي
عن
الصفحه ٨٠١ :
خلقا
يكابد
ما
يكابد
ابن
آدم
(الحسن)
٧١٧
لم
يكذب
إبراهيم
إلا
ثلاث
كذبات
،
قوله : إني
الصفحه ١٩ :
،
وقد
تقدّم
ذكر
نسبه
(٢) ، وحكى ابن قتيبة (٣)
: أنه
كان
أشبه
ولد
آدم
عليهالسلام بآدم ما خلا يوسف
الصفحه ٢١ :
،
والصحيح
إن
شاء
الله
ما
ذهب
إليه
ابن
إسحاق
وإليه
ذهب
الشيخ
أبو
زيد
السهيليّ
إلّا
أنه
لم
ينفصل
(٣) عما احتج
الصفحه ٥٠ : ، والمعنى كما فعلت هذا بيوسف من بعد ما لقي ما لقى فكذلك أفعل بك فأنجّيك وأمكّن لك في الأرض وآتيك الحكم
الصفحه ٧٦ :
يسقط
لها
أنملة
(١) ، وكذلك المؤمن لا تسقط له دعوة» ، فبيّن فائدة الحديث ومعنى المماثلة. ويقوّي ما
الصفحه ٩٠ :
،
وريح
ملقّحة
(٣) وهي التي يخلق الله عندها الماء في السحاب فإن لم يكن عندها ذلك فهي العقيم (٤)
،
وريح
الصفحه ٩١ :
في
الأرض
،
وكان
سؤال
إبليس
الإنظار
إلى
يوم
القيامة
جهلا
منه
أو
مغالطة
إذ
قد
سأل
ما
لا
سبيل
إليه
لأنّه
الصفحه ٩٢ :
هي
أوصاف
للنار
كلها
نحو
السّعير
والجحيم
والحطمة
والهاوية
،
ومنها
ما
هو
اسم
علم
للنار
كلّها
بجملتها
الصفحه ١٢١ : / ١٤٦
الإتفاق على ذلك ، وانظر الدر المنثور : ٥ / ١٨٢ وما بعدها.
(٣) معجم ما استعجم : ١ / ٢١٧ ، معجم